ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إغفال متواصل لاعتداءات إسرائيل: رغبة الشرع في «التطبيع» قائمة

سوريا
حفظ المقالة

رغم استمرار التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، تبدو دمشق ماضية في مسار السعي إلى «اتفاق أمني» برعاية أميركية، في تجاهل واشح للانتهاكات الميدانية والرغبة في تثبيت تفاهمات مع تل أبيب.

عامر علي
عامر علي
الأربعاء 15 نيسان 2026
تعمل إسرائيل على عزل بعض القرى في محافظة القنيطرة (أ ف ب)
تعمل إسرائيل على عزل بعض القرى في محافظة القنيطرة (أ ف ب)
الخط


بينما تواصل السلطات الانتقالية في سوريا تجاهل التوغّلات الإسرائيلية المستمرّة في جنوب البلاد، حيث تحتلّ إسرائيل مناطق واسعة، بما فيها قمة جبل الشيخ، وتفرض سيطرة نارية وأمنية على مناطق أوسع تمتدّ حتى تخوم دمشق، أعلن مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد الأحمد، أن الوساطة الأميركية لا تزال مستمرّة بهدف التوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب. وقال الأحمد، في تصريحات نشرتها قناة «المملكة» الأردنية، إن الاتفاق المقترح يستند إلى اتفاقية «فضّ الاشتباك» لعام 1974، ويشمل عدم تدخّل إسرائيل في الشؤون الداخلية السورية، إضافة إلى انسحابها من المناطق التي دخلتها عقب سقوط النظام السابق.
وعزا المسؤول السوري «فشل المحاولات السابقة في التوصّل إلى اتفاق، برغم التوصل إلى إعداد مسوّدة اتفاق»، إلى «مشكلة فنية تتعلّق بتغيير رئيس الفريق المفاوض لدى إسرائيل»، إلى جانب معوقات أخرى حالت دون إبرام الصفقة التي كان يُدفع في اتجاهها أميركياً. ومن بين أبرز تلك المعوّقات، رفض إسرائيل الانسحاب من المناطق التي احتلّتها في سوريا، بما فيها منابع المياه العذبة، وإصرارها على إقامة «منطقة عازلة»، بالإضافة إلى ملفّ السويداء التي باتت محكومة بـ«إدارة ذاتية» بدعم من تل أبيب، وذلك إثر المجازر التي شهدتها المحافظة الدرزية على أيدي فصائل تابعة لـ/ أو مرتبطة بالسلطات الانتقالية. وكانت اعتُبرت تلك المجازر بمثابة «هدية» إلى إسرائيل، التي اتخذتها ذريعة لتجذير حضورها في المحافظة، لتصبح الأخيرة خاضعة لسيطرة إسرائيلية غير مباشرة، تحت ذريعة «حماية الدروز»، ويتولّى شيخ العقل، حكمت الهجري، إدارة شؤونها، محاولاً ربط مصيرها بإسرائيل، وساعياً لفصلها عن سوريا وإطلاق اسم «جبل الباشان» عليها.
وبالعودة إلى تصريحات الأحمد، فهو أعرب عن «أمل دمشق في وجود جدية لدى إسرائيل للالتزام باتفاقية فضّ الاشتباك، والمضيّ قدماً نحو تثبيت التفاهمات الأمنية بين الجانبين»، وفق تعبيره. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل انتهاكاتها داخل الأراضي السورية، حيث تقيم عدداً من النقاط والقواعد العسكرية - التي تسعى لأن تكون دائمة -، مواصِلةً تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية واعتقال سوريين جنوبي البلاد.

تتوافق تصريحات فيدان مع تحذيرات برزت أخيراً بشأن احتمال توجّه إسرائيل نحو التصعيد مع تركيا


وفي هذا الإطار، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلية، أول من أمس، حملة عسكرية تخلّلها تحليق طائرات حربية في أجواء محافظة القنيطرة، وإطلاق قنابل مضيئة قرب مدينة السلام، بالتزامن مع استهداف أراضٍ زراعية بإطلاق نار من قاعدة الحميدية. كما توغّلت آليتان عسكريتان في اتجاه مبنى محافظة القنيطرة، واعتُقل شاب من قرية رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط.
وبموازاة ذلك، تعمل إسرائيل على عزل بعض القرى في محافظة القنيطرة، من خلال إغلاق عدد من الطرق الرئيسة والفرعية في مناطق متفرّقة، استكمالاً لإجراءات التضييق التي تنفّذها في المنطقة. وفي هذا السياق، أغلقت قوات الاحتلال الطريق الواصل بين قريتَي الأصبح وكودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، وطريق رويحينة المؤدّي إلى الأراضي الزراعية غرب القرية، إضافة إلى طريق أم العظام الشولي في ريف القنيطرة الغربي، باستخدام السواتر الترابية.
من جهتها، حذّرت تركيا من تحركات إسرائيلية مستقبلية في سوريا. وقال وزير الخارجية التركي، حاقان فيدان، إن امتناع إسرائيل عن اتخاذ خطوات عسكرية ضدّ سوريا في الوقت الراهن، نتيجة انشغالها بالحرب مع إيران، لا يعني أنها «لن تتحرّك لاحقاً». وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة «الأناضول»، أن الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تمثّل «مشكلة كبيرة وخطراً بالغاً» بالنسبة إلى تركيا. وشدّد فيدان على ضرورة التزام دول الشرق الأوسط باتفاق أمني يضمن سلامة أراضي الدول وسيادتها وأمنها، مشيراً إلى أن إسرائيل «لا تستطيع العيش من دون عدو».

وتتوافق تصريحات فيدان مع تحذيرات برزت أخيراً بشأن احتمال توجّه إسرائيل نحو التصعيد مع تركيا، التي باتت تمتلك نفوذاً واسعاً في سوريا. وكان وصل التوتّر بين الجانبَين، على خلفية رفض تل أبيب التمدّد العسكري لأنقرة، إلى حدّ قصف إسرائيل قواعد جوية في ريف حمص، سعت تركيا لتثبيت موطئ قدم لها فيها. ودفع ذلك السلطات الانتقالية السورية إلى طلب دعم من الولايات المتحدة، التي أبدت استعدادها لإقامة قاعدة عسكرية في مطار المزة في دمشق، بهدف خفض التوتر مع إسرائيل.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك