حمل قصف مطار أبو الظهور رسالة مفادها أن إسرائيل تريد الاحتفاظ بـ«حق الاعتراض بالقوة» على أي وجود عسكري قد يقيّد «حرية حركتها». ولا تقتصر هذه الرسالة على تركيا، إنما تمتد إلى مستقبل السيادة السورية نفسها، وحدود ما يُسمح لدمشق ببنائه من قدرات وتحالفات.