شكّل حلّ «قسد» محطة مفصلية في مسار إعادة توحيد مؤسسات الدولة، بعد تفاهمات شملت ملفات عسكرية وسياسية وإدارية، من دون أن تنهي أسباب الانقسام السوري. لكن نجاح هذا المسار يبقى رهناً بتحويل التفاهمات المفروضة بتوازنات إقليمية ودولية إلى تسوية وطنية مستدامة.