ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«غرفة عمليات مشتركة» في العراق | المقاومة للأميركيين: كلّ قواعدكم هدف لنا

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

يتقدّم العراق إلى قلب عاصفة إقليمية متصاعدة، مع تداخل الردود الإيرانية والعدوان الأميركي - الإسرائيلي، وسط تهديدات فصائلية بالحرب ومحاولات رسمية لاحتواء الانزلاق.

فقار فاضل
فقار فاضل
الإثنين 2 آذار 2026
المقاومة العراقية نفذت 16 عملية ضد الأميركيين ولا سيما في أربيل (من الويب)
المقاومة العراقية نفذت 16 عملية ضد الأميركيين ولا سيما في أربيل (من الويب)
الخط

بغداد | تَقدّم العراق إلى واجهة مشهد مفتوح على احتمالات التصعيد الواسع، بعدما تداخل العدوان الأميركي - الإسرائيلي مع ردود إيرانية مباشرة، امتدّت ارتداداتها إلى الداخل العراقي، سياسياً وأمنياً وشعبياً. وبينما أعلنت فصائل مسلّحة عراقية جاهزيتها لـ»حرب شاملة ومفتوحة»، تمسّكت السلطات الرسمية بخطاب يدعو إلى التهدئة ومنع انزلاق البلاد إلى ساحة مواجهة مباشرة.

وقال قيادي بارز في أحد الفصائل، لـ»الأخبار»، إن «ردّنا سيكون مدمّراً بعد استشهاد السيد المرشد»، علي الخامنئي، مؤكداً أن «كلّ القواعد الأميركية تحت نيران أسلحتنا»، وأن الفصائل «مستعدة للدخول في حرب شاملة ومفتوحة ضدّ الأميركيين والكيان الصهيوني». وأشار إلى أن لدى الفصائل «بنك أهداف سيتم استهدافه قريباً»، محذّراً من أن «واشنطن قد تلجأ إلى استهداف قادتنا لتحقيق أطماعها ومخطّطات الكيان في المنطقة».

وكانت أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق»، في بيان أول أمس، تنفيذ «16 عملية استخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة على قواعد العدو في العراق والمنطقة»، متوعّدة بالمزيد. ومع حلول أمس، تعرّضت قاعدة «حرير» الجوية في أربيل إلى هجومَين متتاليين، فيما أفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات قرب القنصلية الأميركية في المدينة، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار. كما أسقطت الدفاعات الجوية الأميركية طائرتين مسيّرتين على الأقلّ فوق أربيل، بحسب مراسلين محليين. وفي بابل، كانت شهدت منطقة جرف النصر ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة لـ»الحشد الشعبي»، وهو ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

بالتوازي مع ذلك، حاول متظاهرون من أنصار فصائل مسلّحة اقتحام «المنطقة الخضراء» في بغداد، احتجاجاً على «اغتيال» المرشد الإيراني، لكن قوات مكافحة الشغب استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم عند الجسر المعلّق. كما أغلقت القوات الأمنية مداخل المنطقة الرئاسية، في وقت نشرت فيه السفارة الأميركية تنبيهاً أمنياً دعت فيه رعاياها إلى الحدّ من التحركات، وأوقفت خدماتها القنصلية الروتينية، مع الإبقاء على تحذير السفر إلى العراق عند المستوى الرابع.

واشنطن تدرك أن استهدافاً واسعاً للمقاومة قد يفجّر الوضع الداخلي العراقي


وفيما أعلن العراق الحداد 3 أيام، قدّم رئيس الجمهورية، عبد اللطيف رشيد، تعازيه إلى إيران، داعياً إلى «تغليب الحوار ومنع التصعيد». كما شددت رئاسة مجلس النواب، في بيان رسمي، على ضرورة «إيقاف الحرب والعودة إلى الوسائل السلمية التي يقرّها القانون الدولي». وحذّر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، بدوره، خلال اتصال مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، من تداعيات استمرار الحرب على استقرار أسواق الطاقة العالمية، ولا سيما في ما يتعلّق بأمن الممرات الحيوية كمضيق هرمز.

أما رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد شياع السوداني، فعقد اجتماعاً مع قيادات عسكرية وأمنية، جدد خلاله على رفض «المساس بسيادة العراق أو توظيف أراضيه ممراً للاعتداء على دول الجوار»، في إشارة واضحة إلى محاولة النأي بالنفس عن الانخراط المباشر في الحرب، رغم الضغوط المتصاعدة من الفصائل. وفي المقابل، قال المتحدث باسم «كتائب سيد الشهداء»، كاظم الفرطوسي، لـ»الأخبار»، إن «الاعتداءات الأخيرة على الجمهورية الإسلامية واختراق السيادة العراقية باستهداف مقرّات الحشد الشعبي واستشهاد ثلة من المجاهدين، تضعنا أمام مسؤولية الرد»، مضيفاً أن «كلّ القواعد الأميركية ستكون أهدافاً مشروعة لنا».

وأكدت مصادر أمنية عراقية، بدورها، لـ»الأخبار»، وجود «استنفار كامل» في صفوف الفصائل، مع إخلاء بعض المقرات ذات الطابع الإداري أو غير القتالي، تحسباً لأي ضربات مفاجئة. كما أشارت المصادر إلى حديث متداول عن «غرفة عمليات مشتركة للمقاومة في العراق»، لكنها أوضحت أنه «لا يوجد حتى الآن اتفاق نهائي على رد عسكري مباشر واسع، في انتظار توجيهات من القيادة العليا».

وفي تعليقه على ذلك، يرى مدير مركز «نواة للدراسات السياسية والأمنية»، عباس المعموري، في تصريح إلى «الأخبار»، أن «الساحة العراقية تقف على حافة انزلاق خطير، لكن قرار الحرب الشاملة لا يزال مضبوطاً بإيقاع إقليمي».

وقدّر أن «واشنطن قد تلجأ إلى ضربات محدودة تستهدف قيادات فصائلية لردعها ومنع توسّع الهجمات، لكنها تدرك أن استهدافاً واسعاً قد يفجّر الوضع الداخلي العراقي ويهدّد وجود الولايات المتحدة العسكري برمّته». ويشير إلى أن «الفصائل تمتلك قدرات صاروخية ومسيّرات متطورة نسبياً، أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على إرباك القواعد الأميركية، لكن ميزان القوى التقليدي لا يزال يميل إلى مصلحة الولايات المتحدة». وبرأيه، فإن المرحلة المقبلة ستتّسم بـ»حرب استنزاف منخفضة الوتيرة، قائمة على الرسائل المتبادلة، ما لم يقع خطأ استراتيجي كبير يخرج الأمور عن السيطرة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك