ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك

مؤشرات التعنّت الأميركي باقية | إيران للوسطاء: لا فتح مجانياً لـ«هرمز»

عرب وعالم
|آسيا
حفظ المقالة

تتكثّف الوساطات حول هرمز، فيما ترفض طهران فتح المضيق بلا خطوات أميركية عملية، وتواصل واشنطن الجمع بين التهديد العسكري والضغط الاقتصادي بدل العودة إلى التفاوض.

الأخبار
الجمعة 28 آب 2026
حمل رئيس الوزراء القطري إلى المسؤولين الإيرانيين مقترحات تتصل بخفض التصعيد وحرية الملاحة في هرمز (رويترز)
حمل رئيس الوزراء القطري إلى المسؤولين الإيرانيين مقترحات تتصل بخفض التصعيد وحرية الملاحة في هرمز (رويترز)
الخط

تكثّفت التحركات الدبلوماسية اتجاه طهران، خلال الأيام القليلة الماضية، في محاولة لفتح ثغرة في حائط المواجهة الإيرانية - الأميركية المستمرّة، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز يتصدّر أجندات الوساطات الإقليمية، بوصفه مفتاح التقدم في أيّ مسار تفاوضي أوسع. وإذ نفت واشنطن وجود مفاوضات مباشرة مع طهران حالياً، وأعلنت أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة بالتوازي مع تشديد الضغوط الاقتصادية، حمل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى المسؤولين الإيرانيين مقترحات تتّصل بخفض التصعيد و«حرية الملاحة» في «هرمز»، الذي تمسّكت إيران بربط فتحه بخطوات أميركية عملية.
وجاءت زيارة آل ثاني بعد تحرّكات مماثلة قادتها باكستان وسلطنة عمان. وبحسب وزارة الخارجية الباكستانية، فإن إسلام آباد تتابع، بالتنسيق مع «دول صديقة»، جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وأشارت الوزارة إلى أن زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران جاءت في إطار «مساعٍ متجدّدة لإعادة فتح مضيق هرمز وإحياء المسار الدبلوماسي». وأبدت إسلام آباد «تفاؤلها» بإمكان توليد زخم في هذا الاتجاه، لافتةً إلى أن «تعطيل الملاحة ينعكس على سلاسل الإمداد، ولا سيما إمدادات الطاقة»، مع تأكيدها أن القرار النهائي يتطلّب «خطوات من طهران وواشنطن».
إلا أن المواقف الصادرة من الولايات المتحدة بدت بعيدة عن الإيحاء بقرب استئناف المفاوضات أو إمكانية التوصّل إلى اتفاق عبرها. إذ أعلن «البيت الأبيض» أنه «لا توجد مفاوضات جارية حالياً مع إيران»، وأن «جميع الخيارات لا تزال مطروحة»، فيما قالت المتحدثة باسمه إن الهدف الأول للرئيس دونالد ترامب «كان ولا يزال ضمان ألّا تتمكّن إيران من امتلاك سلاح نووي»، مضيفةً أن الإدارة لم ترَ حتى الآن «أيّ جدية من إيران بشأن المفاوضات». كما أشارت إلى أن الحصار البحري لا يزال سارياً، مجدّدةً الزعم أن الولايات المتحدة «تسيطر فعلياً على مضيق هرمز».

ربطت إيران أيّ تقدّم في ملف المضيق بتنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها


وفي وقت لاحق، قال ترامب إن «واشنطن لا تريد التحدّث مع طهران ولا تسعى إلى عقد اجتماع معها»، مؤكداً أن التحرّك الأميركي الحالي «لا يعني أننا تخلّينا عن الجانب العسكري». وإذ يأتي هذا الموقف بالتزامن مع تركيز الإدارة على تصعيد الضغط الاقتصادي على طهران، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر، أن «إدارة ترامب أبلغت الوسطاء مراراً أنها لا ترغب في العودة إلى بنود مذكّرة التفاهم مع إيران»، وأن الرئيس الأميركي «استقرّ على سياسة الضغط الاقتصادي وينتظر لكي يعرف ما إن كانت ستؤتي ثمارها». وفي هذا الإطار، دعا وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، السلطات الإيرانية إلى «إنفاق الأموال على شعبها بدلاً من توجيه مليارات الدولارات إلى حلفائها»، متّهماً طهران بـ«تبديد مبالغ كبيرة في الخارج فيما يعاني الإيرانيون لتوفير احتياجاتهم الأساسية».
في المقابل، ربطت إيران أيّ تقدّم في ملف المضيق بتنفيذ الولايات المتحدة الالتزامات التي سبق أن تعهّدت بها. وقال أمين «المجلس الأعلى للأمن القومي» الإيراني، محسن رضائي، خلال استقباله آل ثاني، إن إيران «لا تثق بأميركا» بعدما «خانَت الدبلوماسية والمفاوضات مراراً وتكراراً»، محذراً من أن أيّ عمل عدائي أميركي جديد سيقابَل بردّ «يطاول المصالح العسكرية والاقتصادية الأميركية». وأضاف أن على واشنطن «أولاً اتخاذ خطوات عملية لتلبية شروط طهران»، قبل أن تبدأ الأخيرة فتح «هرمز».

بدوره، حمّل رئيس «مجلس الشورى»، محمد باقر قاليباف، المسؤول القطري موقفاً مماثلاً خلال اجتماعه به؛ إذ طالب الإدارة الأميركية بتنفيذ ما التزمت به بموجب «مذكرة التفاهم»، واتّهم إدارة ترامب باتخاذ «قرارات خاطئة استناداً إلى معلومات خاطئة»، معتبراً أن «الحصار الاقتصادي الأميركي محكوم بالفشل». أمّا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، فأبلغ رئيس الوزراء القطري أن السلام سيكون «في مصلحة إيران والمنطقة والعالم»، ودعا الإدارة الأميركية إلى «تجاهل الأصوات التي تعرقل عودة الهدوء»، مشيراً إلى وجود «تيّارات في الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران» تعمل، وفق تعبيره، على «منع التوصّل إلى اتفاق». وأكد بزشكيان أن إيران «لم تسعَ إلى الحرب ولا تسعى إليها ولن تسعى إليها»، لكنها لن ترضخ لِما وصفه بـ«الابتزاز والبلطجة».
ميدانياً، أفادت «هيئة عمليات التجارة البحرية» البريطانية بإصابة ناقلة نفط في مضيق هرمز، بمقذوف أدّى إلى اندلاع حريق فيها قبل إخماده، فيما كانت تقارير أخرى قد تحدّثت عن استهداف ناقلة نفط كويتية. وجاء ذلك في وقت استمرّ فيه الأخذ والردّ حول مسألة إزالة الألغام من المضيق؛ إذ كرّر ترامب زعمه أن «هرمز مفتوح»، وأن القوات الأميركية قامت بتنظيفه من الألغام «بشكل كامل»، في حين أفادت شبكة «بلومبيرغ» بأن مسؤولين من دول حليفة للولايات المتحدة يعتقدون أن «بعض الألغام الإيرانية لا تزال موجودة»، وقدّروا عددها «بما بين 80 و150 لغماً».

الأكثر قراءة

لبنانالإمارات تغلق «الجمعية الخيرية»: نريد المرفأ والمطار!
محمد وهبة

27.08.2026

عربقيادات «حماس» في الخارج تنسحب من سباق غزة: العامودي يتقدّم
الأخبار

26.08.2026

الأميركيتانترامب يرسل الاتفاق النووي السعودي للكونغرس مشروطاً بتطبيع العلاقات مع إسرائيل
الأخبار

26.08.2026

لبنانجولة روما معلّقة... وكرم يكرّر رغبته بالانسحاب | عيسى بعد برّاك: التفاوض مع حزب الله ممكن
الأخبار

27.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة