سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم، بالكشف عن اعتقال جهاز الأمن الداخلي العام (الشاباك) ناشطين وطلاباً من «الكتلة الإسلامية الطلابية» في «جامعة بيرزيت» في الضفة الغربية المحتلة، منذ شهرين. أمّا تهمة هؤلاء ــ بحسب الاحتلال ــ فهي «حصولهم على أكثر من مئة ألف دولار أميركي حوّلوا إلى حسابات مختلفة في الضفة، من قبل مبعدي صفقة شاليط إلى غزة».

كَشفُ الرقابة العسكرية، يأتي بعد نحو شهرين على اقتحام جنود العدو للجامعة الفلسطينية، واعتقال رئيس مجلس الطلبة والناشط في «حماس»، الطالب عمر الكسواني. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن تحقيقات جهاز المخابرات الإسرائيلي «أثبتت تواصل الكسواني مع كادر حركة حماس، المبعد إلى غزة في إطار صفقة (شاليط)، ياسين ربيع، بالإضافة إلى تواصله مع عناصر من حماس في تركيا، وطلبه منهم الأموال لتغطية نشاطات حماس في جامعة بيرزيت».
وقد حصل الكسواني، بحسب الاحتلال، «على مبلغ 150 ألف يورو، من عدة أماكن سرية في الضفة الغربية. وقد اشترك معه في جمع الأموال الناشط في الكتلة الطلابية يحيى علوي (20 عاماً)».
إلى ذلك، ادعى «الشاباك» أن «جمع الأموال كان بهدف تغطية نفقات للكتلة الطلابية ونشاطات الحركة»، وذلك بعدما «دفنت الأموال في مخابئ سريّة في أماكن متفرقة من الضفة».