قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي فتاة فلسطينية قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل، بذريعة أنها حاولت طعن أحد الإسرائيليين.


وكان مسؤولون أمنيون إسرائيليون قالوا إن القوات الإسرائيلية قتلت اليوم أيضاً امرأة بعد أن ركضت صوب جنود، في حادثين منفصلين بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لم يُعثر على أي سلاح مع المرأة التي قُتلت بالرصاص في بيت لحم بعد تجاهلها نداءات الجنود بالتوقف، زاعماً أنه فتح تحقيقاً.

كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أطلقت النار على شخص بزعم محاولته خطف سلاح أحد عناصرها في مدينة عسقلان.

وتبين بحسب ما أوردت إذاعة جيش الاحتلال، أن الشخص الذي حاول خطف السلاح من مجندة هو إسرائيلي يهودي، وليس عربياً.

وبدأت قوات الاحتلال حملة أمنية كبيرة في جنين، بعدما نفذ رعد حازم عملية فدائية الأسبوع الماضي، أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 10 آخرين، قبل أن تتمكن الشرطة الإسرائيلية من قتله.

وعليه، لاحقت القوات الإسرائيلية سيارة فلسطينية، وأطلقت الرصاص الحي على شاب فيها، من دون أن تنجح باعتقاله.

وذكرت وسائل الإعلام إن شقيق رعد أصيب بنيران قوة خاصة إسرائيلية، خلال محاولة اعتقاله في جنين.

كذلك، كتب والد رعد في صفحته على «فيسبوك»، إن قوة خاصة إسرائيلية لاحقت ابنه وزوجته وأطلقت النار على المركبة التي يستقلانها.

وأمهل جيش الاحتلال والد رعد ساعتين لتسليم نفسه، وإلا سيتم اقتحام المخيم.

في المقابل، أعلنت المساجد في جنين النفير العام للتصدي لاقتحام قوات الاحتلال المتوقع.