ردّ رئيس الجمهورية، العماد ميشال عون، على ادّعاءات رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، التي «تخفي تهديداً إسرائيلياً جديداً للسيادة اللبنانية واستهدافاً لمطارنا الدولي»، وقال إن حديث الأخير «عن وجود قواعد عسكرية وصواريخ بالقرب من مطار بيروت الدولي لا أساس له من الصحة».

كلام عون جاء خلال لقائه مستشارة الشؤون الخارجية للنمسا، كارين كنيسيل، إذ دعا دول العالم إلى التنبه «لما تخطّط له إسرائيل تجاه لبنان»، لا سيما أنها تواصل انتهاكاتها للقرارات الدولية، مشدداً على أن «لبنان سيواجه أي اعتداء إسرائيلي ضدّ سيادته».
وفي وقت سابق، زعم نتنياهو أنّ «حزب الله يكذب بوقاحة على المجتمع الدولي». وجرى ذلك، بحسب هذا الأخير، خلال الجولة التي نظّمتها يوم أمس وزارة الخارجية لسفراء الدول المعتمدين، للردّ على كلام رئيس حكومة العدّو من على منبر الأمم المتحدة، حول وجود مخازن صواريخ للمقاومة قرب مطار بيروت الدولي.
وأشار نتنياهو، في تغريدة له عبر «تويتر»، إلى أن وزارة الخارجية «أخذت سفراء الدول إلى ملعب كرة قدم، ممتنعةً عن اصطحابهم إلى المواقع القريبة من الملعب، وهي مواقع تحت ـــ أرضية، تُطوّر فيها الصواريخ الدقيقة».
في هذا الإطار، طالب نتنياهو السفراء الغربيين والعرب لدى لبنان بأن يسألوا أنفسهم «لماذا انتظروا ثلاثة أيام حتى نظّم لبنان الجولة؟»، ليجيب بنفسه، أنّ السبب هو أن «حزب الله استغلّ الأيام الثلاثة لتفريغ المواقع التي كشفها (نتنياهو) في الأمم المتحدة». وتابع، عاتباً: «أشعر بالأسف لكون حكومة لبنان تعرّض أمن وسلامة مواطنيها للخطر، وأن حزب الله يأخذهم رهينة عدوانه على إسرائيل»، علماً بأنه هو من وقف أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، رافعاً صوراً لمواقع بالقرب من مطار بيروت الدولي، مدّعياً أنها مواقع تطوير أسلحة وصواريخ دقيقة لحزب الله. وقد فُسّرت حملته هذه كما لو أنها «مبرر» لشن عدوان جديد على لبنان.