الشعب قال كلمته، على الإعلام أن يتبع
وحّدت الحرائق الناس. شعروا بالخوف. تُرِكوا وحدهم ليواجهوا غضباً رهيباً. اكتشف الناس: الدولة فاشلة إذاً. تأخر الإعلام في الفهم، وباستثناء التغطية الاستثنائية لمراسلة تعاطفت مع الضحايا، تصرف على تنويعاته كما يتصرف اليائسون. انتهت الحرائق، بلا حساب، بلا أسئلة. لكن الناس فهِموا أن الحرائق آتية. ما فعلوه خلال اليومين الماضيين ليس إجباراً للسُلطة على الاستماع إلى صوتهم بالقوة، بل إعلام الجميع: «نحن الإعلام»

أحمد محسن
السبت 19 تشرين اول 2019
الخط
