وبدوره، يرى القيادي في «الإطار التنسيقي»، عائد الهلالي، أن «زيارة عراقجي لبغداد تندرج ضمن جهود التهدئة في المنطقة، خاصةً في ظل التوترات المتزايدة بين إيران وبعض الدول». ويضيف، في حديث إلى «الأخبار»، أن الزيارة «قد تتناول قضايا الاحتلال وإمكانية استخدام الأراضي العراقية كقاعدة لأي تحركات ضد إيران، وهو موضوع حساس يتطلّب تنسيقاً دقيقاً بين الأطراف المعنية». ويشير إلى أن «هناك إمكانية لجعل بغداد مركزاً للتفاهمات بين دول المحور المناهض لإسرائيل، على رغم أن ذلك يعتمد على العلاقات السياسية والأمنية بين العراق ودول المحور». ويؤكد أن «الزيارة ستفتح إمكانيات أكبر للتنسيق، لكن يجب تجاوز العديد من العقبات، بما في ذلك التوازنات الداخلية والإقليمية».
ومن جانبه، يقول المتحدث باسم حركة «حقوق» (الجناح السياسي لـ»كتائب حزب الله» في العراق)، علي فضل الله، إن «الزيارة تشير إلى أهمية العراق لمحور المقاومة وثقله الريادي في المنطقة، وتأثيره على المتغيّرات الإقليمية». ويوضح، في حديث إلى «الأخبار»، أن «محاور الزيارة عديدة لكن أبرزها مناقشة التعاون الأمني بين إيران والعراق، والعمل على تكثيف الجهود مع الفواعل الدولية لغرض إيقاف الحرب التدميرية التي يشنّها الكيان الصهيوني، وبالتالي هذا يحتاج إلى جهود كبيرة جداً». ويضيف فضل الله أنه «سيكون هناك على هامش الزيارة حوار حول تعزيز الجهود للعمل من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعبين الفلسطيني واللبناني جراء الحرب الوحشية وآلة التدمير التي يستخدمها الكيان». ويتابع أن «هناك جانباً آخر مهماً، وهو العمل على تنسيق نشاط محور المقاومة، وربما سيكون هناك اتفاق على فتح حوار دبلوماسي مع الولايات المتحدة بهدف التهدئة في محور العراق».
ميدانياً، أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق»، في بيان أمس، أنها استهدفت بهجومين أهدافاً حيوية في الجولان السوري المحتل بواسطة طائرات مسيّرة.
ومساء، ذكرت المقاومة، في بيان آخر، أنها هاجمت بطائرات مسيّرة هدفاً حيوياً في الجولان أيضاً، وبطائرات مسيرة هدفين في إيلات.

