وقال الضابط لـ”الأخبار” إن السوداني قام للمرة الثانية بجولة استطلاعية على مقر العمليات المشتركة، واجتمع مع القادة الأمنيين، للتأكيد على استعدادات القوات العراقية لأي طارئ أو هجوم قد تشنه إسرائيل ضد أراضي البلاد، فضلاً عن تشديده على “عدم جعل العراق ساحة للحرب وتصفية الحسابات”.
واستبعد الضابط شن هجوم إسرائيلي ضد العراق، لأسباب عدة؛ أوّلها أن «الولايات المتحدة الأميركية تسعى حالياً لتجنيب البلاد الصراعات الحاصلة في المنطقة”.
ودانت الحكومة العراقية الهجوم الذي نفّذه جيش العدو الإسرائيلي على إيران، وأعلنت تضامنها مع طهران، مجددة تحذيرها من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الحكومة، باسم العوادي، في بيان إن «الكيان الصهيوني الغاصب يواصل سياساته العدوانية وتوسعة الصراع في المنطقة، ومنهج الاعتداءات السافرة، التي يرتكبها من دون رادع. وهذه المرّة يوجّه يد العدوان نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما اقترفه من اعتداء جوي على أهداف إيرانية».
كذلك رأى زعيم «التيار الوطني الشيعي»، مقتدى الصدر، أن «الضربة الإسرائيلية لإيران كانت ضعيفة، وأصغر من أن يتم استنكارها»، مضيفاً في تغريدة على منصة «إكس» أن الرد الإسرائيلي يكشف مدى الارتباك والقلق الشديدين اللذين يحيطان بالكيان وداعميه بسبب ثبات الموقف الإيراني على الممانعة”.
وفي هذا السياق، يرى القيادي في «الإطار التنسيقي»، محمد الكحلي، أن «رد الكيان الصهيوني على إيران عبّرعن ضعفه وهوانه أمام جميع دول العالم، وهذه حقيقة يجب أن يدركها العدو”.
وقد بيّن في تصريح إلى «الأخبار» أن «تهديدات العدو ضد العراق قد تجعل المقاومة وجميع الفصائل المسلحة في مواجهة حتمية معه”.
ويتابع أن «العراق ذو سيادة، فعلى جميع الدول احترامها، وفي الوقت نفسه قواتنا الأمنية غير عاجزة عن ردع المحتل في حال حصول اعتداء من قبل الكيان الصهيوني الذي فشل في مواجهته لدول محور المقاومة”.

