«شو مشان بكرا؟»: جيش وهجرة و«سنة» في الجامعةعربحفظ المقالةفي ظل الحرب القائمة، التي لا يمكن التنبؤ بنهايتها، لم تعد عبارة «نحن محكومون بالأمل» تروق الشبان السوريين. لم تترك فسحة للحلم أو دروباً معبّدة نحو الغد. التحصيل الجامعي والعمل، وتأسيس العائلة باتت أحلاماً لا تتقاطع دروبها مع واقع الحرب ريمه راعيالثلاثاء 1 تشرين الثاني 2016اضافة الكاتب الخط