«عاصمة الشتات الفلسطيني»: حتى العودة إلى المخيّم باتت حلماً!
حفظ المقالة
لا يختلف المشهد في مخيم اليرموك عن معظم المناطق التي حُرّرت من سيطرة المسلّحين: عمليات نهب وسرقة لِما لم تأت عليه الحرب من محتويات، فيما يحاول قسم من السكان إخراج ما تبقى من حاجياتهم. سبع سنوات من الحرب كانت كفيلة بتدمير ما يقارب ستين في المئة من المخيّم، بحسب تقديرات أمميّة. أما ما لن تتطرّق إليه التقديرات فهو حجم ما قوّضته الحرب من أرواح أبناء المخيّم ونفوسهم

نسرين علاء الدين
الجمعة 1 حزيران 2018
الخط
