منشورات الكاتب
سعدنايل | أطفال مخيم «019» فريسة للقوارض!
يتشارك معظم اللاجئين السوريين في لبنان حالياً، هموم تأمين الغذاء والتعليم والطبابة، والوقاية من «كورونا». لكن عدداً منهم، لا يملكون سقفاً فوقهم ولا ينامون على أرض ثابتة تقيهم مخاطر غير اعتيادية مثل هجمات الزواحف والقوارض
29.03.2020
تحت ستار «الأعراف» وتجاهل القانون... «زواج القاصرات» يتمدد
بين القصص، والأرقام الرسمية التي تكشف ارتفاع حالات الطلاق في صفوف من تزوجوا في سن مبكرة، يظهر حجم انتشار ظاهرة «زواج القاصرات» التي فشلت الجهود القانونية، والمساعي الرسمية وغير الحكومية، في الحد منها بشكل واسع
09.08.2019
جثامين ضائعة أو مجهولة الهويّة: الموت (ليس) راحة!
لم تعد أنباء الكشف عن مقابر جماعية للسوريين أمراً غريباً، بل باتت جزءاً من «روتين الأخبار»! وينطوي ملف «المقابر الجماعية» على إشكالات كثيرة، تُصعّب مهمّة التعرف على الجثامين، فيما يحكى بعض القصص عن جثامين رقدت في قبور مخصّصة لجثامين أخرى، وعن شهداء أُلحقوا بعائلات ليست عائلاتهم
01.03.2019
«اقتصاد الظل» يتمدّد: «بسطات» السوريين مقامات!
ليست ظاهرة «البسطات» جديدة على المجتمع السوري، شأنه شأن معظم المجتمعات المشابهة. لكنّ الضغوط الهائلة التي يقبع تحتها السوريّون في ظل الحرب فاقمت انتشار الظاهرة، ودفعت الكثيرين إلى اعتمادها مصدر دخلٍ لهم. لسوق «البسطات» قانون أساسي عنوانه: «البقاء للأقوى»، لا سيّما في ظل سعي عدد من صغار المتنفّذين و«المافيات» إلى الهيمنة عليه
05.10.2018
بين الحنين و«وصمة التعامل مع العدو»: أبناء القنيطرة في انتظار الفرح
تختلف حال قرى القنيطرة عن سواها من المناطق السوريّة، إذ كان للكيان الإسرائيلي حضورٌ كبير في كثير من التفاصيل. اليوم، يخشى أبناء المنطقة من «وصمة العار» التي قد تلاحقهم بجريرة «تصرفات البعض». المؤكّد أنّ كثيراً من الحكايات ستظلّ حبيسة الجلسات الخاصة، فلا أحد سيجاهر بدخوله الأراضي المحتلة أو اتصاله مع العدو
17.08.2018
«عاصمة الشتات الفلسطيني»: حتى العودة إلى المخيّم باتت حلماً!
لا يختلف المشهد في مخيم اليرموك عن معظم المناطق التي حُرّرت من سيطرة المسلّحين: عمليات نهب وسرقة لِما لم تأت عليه الحرب من محتويات، فيما يحاول قسم من السكان إخراج ما تبقى من حاجياتهم. سبع سنوات من الحرب كانت كفيلة بتدمير ما يقارب ستين في المئة من المخيّم، بحسب تقديرات أمميّة. أما ما لن تتطرّق إليه التقديرات فهو حجم ما قوّضته الحرب من أرواح أبناء المخيّم ونفوسهم
01.06.2018
