بين الحنين و«وصمة التعامل مع العدو»: أبناء القنيطرة في انتظار الفرح
حفظ المقالة
تختلف حال قرى القنيطرة عن سواها من المناطق السوريّة، إذ كان للكيان الإسرائيلي حضورٌ كبير في كثير من التفاصيل. اليوم، يخشى أبناء المنطقة من «وصمة العار» التي قد تلاحقهم بجريرة «تصرفات البعض». المؤكّد أنّ كثيراً من الحكايات ستظلّ حبيسة الجلسات الخاصة، فلا أحد سيجاهر بدخوله الأراضي المحتلة أو اتصاله مع العدو

نسرين علاء الدين
الجمعة 17 آب 2018
الخط
