أكّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، قصف سلاح الجوّ التابع لجيش الاحتلال ستة «مخازن أسلحة إيرانية» في دمشق، أول من أمس.

التصريح غير المألوف لنتنياهو جاء خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة التي عُقدت ظهر اليوم؛ إذ قال: «منذ 36 ساعة فقط، هاجم سلاحنا الجوي مستودعات إيرانية تحتوي على أسلحة إيرانيّة في مطار دمشق الدولي»، مضيفاً أنّ «تكثيف الهجمات الأخيرة يُثبت أننا أكثر تصميماً من أيّ وقت مضى على التحرّك ضدّ إيران في سوريا، كما تعهّدنا». وتابع: «حقّقنا نجاحات مذهلة بهدف عرقلة التجذّر العسكري الإيراني... الجيش الإسرائيلي هاجم أهدافاً إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله مئات المرات».
تصريح مماثل أدلى به رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته، غادي آيزنكوت، الذي كشف عن استهداف تل أبيب لـ«آلاف الأهداف في سوريا من دون إعلان مسؤوليتنا عن ذلك... ولا نطلب شكراً من أحد». وقال في مقابلة مع «نيويورك تايمز» الأميركية، إنّ «إسرائيل هاجمت الشهر الماضي موقعاً استخبارياً لحزب الله قرب الحدود مع الجولان السوري» المحتل. وفي الإطار ذاته، رأى أنّ «إيران التي أنفقت نحو 16 مليار دولار في سبع سنوات لإنشاء الميليشيات في سوريا، فشلت نتيجة الهجمات الجوية الإسرائيلية». وتابع قائلاً إن «(قائد «قوّة القدس» في الحرس الثوري الإيراني قاسم) سليماني، نشر حتى عام 2016 ثلاثة آلاف من رجاله في سوريا، إلى جانب ثمانية آلاف من مقاتلي حزب الله وقوات شيعية أجنبية أخرى عددها 11 ألف مقاتل».
ورأى آيزنكوت أنّ «على إسرائيل أن تركّز جهودها على محاربة عدوّها الرئيس إيران، بدلاً من محاربة خصوم ثانويين مثل حركة حماس في قطاع غزة». وفي ما يتعلّق بلبنان، قال إنّ «إسرائيل تعمل هناك في عدد من المجالات بطرق سرية».