حرب سوريا تدخل عامها العاشر: جمر المعارك تحت نار الاقتصاد
حفظ المقالة
عامٌ تاسعٌ يضاف إلى عمر الحرب في سوريا، مبشّراً بقرب اكتمال عقدها الأول، من دون أن يُغلق خلفه فاتورة الخسائر والضحايا، ولا يوقف المعارك. همومُ السوريين، في سوريا وخارجها، لم تتغيّر في هذا العام كثيراً، سوى أن عُمرها بات يُحسب بالعقود لا السنين، في حين يتناسب ثقلها عكساً مع تأثير حامليها على الخاتمة المفترضة للحرب. والحسابات الدولية والإقليمية التي تُذكي نار الميدان وتكنس غبار طاولات التفاوض (أو شاشاتها بعدما صارت تُعقد عن بعد في زمن كورونا) وفق الحاجة، باتت علامة فارقة في التحديات السياسية والعسكرية والاقتصادية، التي تواجه البلاد وأهلها. فالمعارك والعقوبات ونقاشات «اللجنة الدستورية» (وسواها) كلّها اليوم تُقاس (حقاً أو زوراً) وفق تلك الحسابات، حالها حال الهموم المعيشية اليومية.

الأخبار
الأربعاء 18 آذار 2020
الخط
