ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

المقاومة العراقية تصدّ الضغوط: مستمرون في ضرب العدو

فلسطين
حفظ المقالة
فقار فاضل
فقار فاضل
الخميس 14 تشرين الثاني 2024
الخط

بغداد | تواصل فصائل «المقاومة الإسلامية في العراق»، رفع وتيرة عملياتها العسكرية ضد مواقع حيوية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ يراوح عدد استهدافاتها يومياً بين خمس وستّ ضربات بواسطة الطيران المسيّر والصواريخ المطورة من نوع «الأرقب»، طبقاً لمصادر في المقاومة، التي تقول إن ذلك يأتي في إطار الضغط الميداني على العدو. ونشرت المقاومة العراقية، عبر قناتها على «تلغرام»، ستة بيانات منفصلة خلال اليومين الماضيين، مشفوعة بمقاطع فيديو توثّق لحظات إطلاق مسيّرات استهدفت مواقع حيوية في شمال فلسطين والجولان المحتل، الأمر الذي تزامن مع تشديد رئيس الحكومة، محمد شياع السوداني، على ضرورة عدم استخدام أراضي العراق ساحة للصراعات أو منطلقاً للرد على إسرائيل.
وتجد الحكومة العراقية نفسها أمام صعوبة في إيقاف هجمات المقاومة ضد إسرائيل، رغم محاولاتها ووساطاتها للتأثير على قادة الفصائل لإيقاف نشاطها العسكري، فيما تضع بعض هذه الأخيرة، وخاصة «النجباء» و«كتائب حزب الله»، عملياتها ضمن إستراتيجية وحدة الساحات. وفي هذا السياق، يقول علي حسين، وهو قيادي في أحد الفصائل، إن «زيادة عدد الهجمات في اتجاه العدو فيه أكثر من رسالة، الأولى هي إثبات أن المقاومة لديها سلاح مهم وفي استطاعتها الصمود، والدليل أنه مر أكثر من عام ولا زالت الذخيرة بأفضل أحوالها. والثانية تتعلّق بتكثيف عدد العمليات بوتيرة متصاعدة. ويأتي ذلك بهدف الضغط أكثر على العدو ليتنازل عن الحرب، ويرضخ لشروط المقاومة، ويقبل بفكرة وقف إطلاق النار سواء في غزة أو لبنان، خاصة بعد فشل الكيان في الدخول برياً». ويلفت حسين، في تصريح إلى «الأخبار»، إلى أن «المقاومة تعمل ضمن خط تنسيقي واحد، وعبره تعرف كيف تتعامل وكيف تصعّد هجماتها ضد العدو ونوعية السلاح الذي تستخدمه».
وفي ما يتعلّق بالرد الإيراني من داخل العراق، يرى حسين أن «إيران لديها أسلحة متطوّرة جداً تستطيع أن تصل بها إلى عمق تل أبيب، وهي لا تحتاج إلى العراق، فضلاً عن أن إيران لا تريد للعدو أن يسجّل عليها نقطة ضعف من ناحية عدم الرد من مكان قوتها وإنما من أراضي جيرانها. وإثارة هذه المسألة غرضها خلق البلبلة من قبل المطبّعين. وبالتالي محور المقاومة، وخاصة العراق، لديه عملياته كجبهة مساندة للمقاومة الفلسطينية وكذلك لحزب الله اللبناني». ويتابع أن «بعض الدول العربية بدأت أخيراً تعوّل على مجيء دونالد ترامب إلى الرئاسة لإرساء التهدئة ووقف الحرب، وهذا ربما سيجعل الجميع أذلاء وخاضعين أمام الإدارة الأميركية».
أما الضابط المتقاعد والخبير الأمني، جودت كاظم، فيرى أن «المقاومة الإسلامية، سواء في لبنان أو العراق، بعد استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أخذت تضرب أهدافاً إسرائيلية بقوة، وحتى العدو يعترف بتلك الهجمات التي استهدفت حصونه». ويعتقد كاظم أن «الضربات التي توجهها المقاومة يومياً لن تتوقف إذا لم توقف إسرائيل الحرب، خاصة أن خطط العدو وأهدافه أصبحت مكشوفة تماماً بعد عملية طوفان الأقصى. وهذا قد يعرّضه لهجمات قوية وربما ستقودها إيران وفقاً لما تلوح به حالياً». ويشير الضابط المتقاعد، في تصريح إلى «الأخبار»، إلى أن «إسرائيل إذا ردت على العراق، فربما المقاومة ستوجه ضربات أقوى في ساحات عدة، في الأردن أو تل أبيب أو المواقع التي اعتادت الفصائل قصفها. وبالتالي إذا لم تستجب إسرائيل للمطالب، ومنها وقف إطلاق النار، فستتلقى ضربات غير مسبوقة، خاصة أنها خسرت اقتصادياً ومادياً المليارات، وهي غير مستعدة لضرر أكبر». ويرجح أن «إيران ستتعامل مع حلفائها في المنطقة بعقلانية أكبر عبر توزيع مهمات تتعلق بردع المحتل فقط، وتوجيه ضربات محدودة النطاق ليس أكثر، إلى حين التوصل إلى التهدئة، ووقف هذه الحرب التي اتفق الجميع على أنها استنزافية».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك