ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العدو يشدّد حملته على الضفة: تصفية خلايا... من الأطفال!

فلسطين
حفظ المقالة

في ظلّ مواصلة جيش العدو عملياته العسكرية في الضفة الغربية، وآخرها قتْله طفلين نهار أمس، تتزايد الدعوات إنْ على لسان وزراء أو قادة مستوطنين، إلى تطبيق نموذج غزة في مدن الضفة، لإنهاء الحالة المقاومة فيها.

أحمد العبد
أحمد العبد
الخميس 9 كانون الثاني 2025
يُعدّ القصف الذي استهدف الطفلين رضا وحمزة بشارات، الثاني من نوعه خلال 24 ساعة في بلدة طمون (أ ف ب)
يُعدّ القصف الذي استهدف الطفلين رضا وحمزة بشارات، الثاني من نوعه خلال 24 ساعة في بلدة طمون (أ ف ب)
الخط

رام الله | سارع جيش الاحتلال الإسرائيلي عقب قصف طائرة مُسيّرة هدفاً في بلدة طمون في محافظة طوباس، والدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى المكان، إلى التفاخر بالقضاء على خليّة مسلّحة في البلدة، ليتبيّن لاحقاً أن المُستهدف هما الطفلان رضا وحمزة بشارات (9 و10 أعوام)، اللذان كانا يلهوان في فناء الحيّ، قبل أن يتحوّل إلى بركة دماء، حيث استشهد إلى جانبهما ابن عمّهما آدم بشارات (24 عاماً). وعقب القصف، دفع العدو بقوات كبيرة إلى المنطقة المُستهدفة، واحتجز جثامين الشهداء الذين سلّمهم في وقت لاحق مساءً، فيما ذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال قام أيضاً بتسليم مصابَين اثنين للإسعاف الفلسطيني.


ويُعدّ هذا القصف هو الثاني من نوعه في غضون 24 ساعة، الذي يستهدف بلدة طمون؛ إذ كانت مُسيّرة نفّذت، أول أمس، قصفاً مشابهاً أسفر عن استشهاد شابين، ليرتفع عدد الشهداء في البلدة في يوم واحد، إلى خمسة، وهي التي ودّعت، منذ السابع من أكتوبر، 17 شهيداً. وكانت طمون تعرّضت، صباح أمس، لاقتحام كبير، حيث نشرت قوات الاحتلال القناصة على سطوح المباني، والمشاة في مختلف أرجائها، وحاصرت منزلين، وداهمت منازل أخرى، بعد أن كانت شرعت، منذ الثلاثاء، في عملية عسكرية في الأغوار، أصيب خلالها أحد عناصرها بجروح خطيرة، خلال اشتباكات اندلعت في بلدة طلوزة قرب نابلس. كذلك، شهدت طولكرم، أمس، اقتحاماً إسرائيليّاً كبيراً، باشر خلاله المقتحمون أعمال تجريف واسعة وتخريب، فيما وقعت اشتباكات مسلحة عنيفة في مخيمَي طولكرم ونور شمس.


وفي موازاة الاقتحامات، فرضت قوات الاحتلال إغلاقاً في شمال الضفة، وسط حالة تأهّب واستنفار قصوى، وذلك في إطار عمليات البحث عن منفّذي عملية قرية الفندق، والتي قُتل فيها ثلاثة مستوطنين، أحدهم ضابط تحقيق في شرطة العدو في مستوطنة أرئيل. وشنّت هذه القوات، فجر أمس، حملة مداهمات واقتحامات واعتقالات واسعة من شمال الضفة إلى جنوبها، تخلّلتها مواجهات واشتباكات مسلّحة، أسفرت عن اعتقال العشرات، فضلاً عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

يحتفظ جيش الاحتلال بحوالى 20 كتيبة أمنية في الضفة الغربية


ويأتي كل ذلك على وقع تصعيد وتحريض يتولّاهما وزراء في حكومة الاحتلال وقادة للمستوطنين، يدعون إلى تدمير قرى الضفة الغربية ومدنها للقضاء على المقاومة. ومن هؤلاء وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا إلى الانتقال من مرحلة «الدفاع» إلى مرحلة «الهجوم»، محرّضاً على ارتكاب جرائم إبادة جماعية في الضفة، ومبدياً استخفافاً بالسلطة الفلسطينية التي قال إن «مَن يعتمد عليها في حماية أمنه، سيستيقظ على صباح دموي». وارتفعت أيضاً أصوات في صفوف المستوطنين، تدعو إلى تدمير الضفة الغربية، إذ إنه وفقاً لصحيفة «هآرتس»، فإن «مستوطني الضفة يشعرون بالغيرة ممّا يحدث في غزة، ويطالبون الحكومة والجيش بتحويل الضفة إلى أنقاض، وأن يفعلوا هناك ما فعلوه في القطاع»، مشيرة إلى أنه في «موازاة عمل حكومة نتنياهو على تعزيز الوجود العسكري الدائم وربّما الوجود المدني في غزة، تعمل المؤسسة الاستيطانية وأذرعها في الجيش والحكومة على تعزيز الوجود الاستيطاني في الضفة». وضمن هذا السياق، وضع سموتريتش خطّة من شأنها أن تجعل البلدات الفلسطينية كالفندق ونابلس وجنين، تبدو وكأنها جباليا في شمال غزة. وكان الوزير كتب، في منشور عبر منصة «إكس»: «في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) أيضاً كما في الساحات الأخرى، من الضروري شنّ عمليات واسعة النطاق داخل أوكار المسلحين حتى اكتمال تدميرهم»، بينما دعا رئيس مجلس مستوطنة أرئيل في شمال الضفة الغربية، يائير شتيبون، إلى القيام بعملية عسكرية ضخمة في الضفة، مثل تلك التي جرت في عام 2002، لتدمير مخيمات اللاجئين فيها.


وعلى رغم أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تشنّ، للشهر الثاني على التوالي، عملية عسكرية في مخيم جنين لإنهاء حالة المقاومة فيه، إلا أن عملية كدوميم، والتي تقول مصادر عبرية إن منفّذيها خرجوا من جنين، قد تدفع جيش الاحتلال، بحسب المصادر، إلى العودة إلى الاقتحامات والعمليات العسكرية في المدينة، وإنهاء مهمة الأجهزة الأمنية. وبحسب ما ذكرته المصادر العبرية، فإن إسرائيل أبلغت السلطة بذلك، بالتزامن مع تعزيز جيش الاحتلال قواته في الضفة بكتائب إضافية من جبهات أخرى، ما يشير إلى تصعيد محتمل قادم.


كذلك، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أمس، أن القلق لدى أجهزة الاحتلال الأمنية هو ما سمّته «السلاح المجهول»، إذ لا يَعرف الجيش عدد الأسلحة التي يمتلكها الفلسطينيون في الضفة، أو تلك التي يحتفظ بها عناصر أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. ووفقاً لتقدير استخباري لقيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، صدر قبل نحو عامين، ولم يتغيّر منذ ذلك الحين، وفق الصحيفة، فإنه يوجد في سدس منازل الفلسطينيين في الضفة سلاح قاتل من نوع معيّن، بدءاً من المسدس، مروراً بالبندقية البدائية، ووصولاً إلى «الكلاشينكوف» أو الرشاش «إم-16».


وعلى رغم عملياته العسكرية المستمرة ضد المقاومة في الضفة الغربية، فإن هدف جيش الاحتلال، وفقاً للصحيفة، هو إبقاء الضفة جبهةً ثانوية. ومع ذلك، لا تتوقّف العمليات الهجومية للجيش لحظة في قلب الأراضي الفلسطينية، حيث يحتفظ بحوالى 20 كتيبة أمنية في الضفة، وهو عدد أقل ممّا كان عليه في العامين اللذين سبقا عملية «طوفان الأقصى»، ولكنه لا يزال أعلى بـ7- 8 كتائب، مقارنة بالحدّ الأدنى في نهاية العقد الماضي.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك