ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الالتزام بتعليمات الحكومة... إلى حين اتفاق "موضعي" بين بغداد والفصائل

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

أفاد قيادي في "الإطار التنسيقي" بأن قوى سياسية شيعية توصّلت إلى شبه اتفاق مؤقت مع الحكومة العراقية بشأن آلية حسم ملف الفصائل المسلحة، مشيراً، في تصريح إلى "الأخبار"، إلى أن الاتفاق تضمّن التزام الفصائل بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وعدم التصرف بخلا

فقار فاضل
فقار فاضل
السبت 1 شباط 2025
رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، مع نظيره المصري، مصطفى مدبولي، قبيل محادثات بينهما في بغداد (أ ف ب)
رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، مع نظيره المصري، مصطفى مدبولي، قبيل محادثات بينهما في بغداد (أ ف ب)
الخط

بغداد | أفاد قيادي في "الإطار التنسيقي" بأن قوى سياسية شيعية توصّلت إلى شبه اتفاق مؤقت مع الحكومة العراقية بشأن آلية حسم ملف الفصائل المسلحة، مشيراً، في تصريح إلى "الأخبار"، إلى أن الاتفاق تضمّن التزام الفصائل بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وعدم التصرف بخلاف تعليمات الدولة إلى وقت غير معلوم.

وأوضح القيادي أن "نقاشات قادة الإطار التنسيقي الحالية تتمحور حول إقناع الفصائل بالانضمام إلى قوات الحشد الشعبي، في ظل الضغوط الدولية التي تواجهها القوى الشيعية تحديداً، لإنهاء وجود الأذرع المسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة". واستدرك بأن "مسألة حل الفصائل تحتاج إلى وقت أطول، خاصة أن البعض منها يتمسّك بسلاحه بسبب وجود قوات أميركية على أراضي العراق، ويتخوف من التغيّرات في سوريا وإمكانية عودة الإرهاب أو استهداف المكوّن الشيعي كما جرى سابقاً". وأكّد القيادي أن "إيران حالياً منشغلة بملفات مهمة كالاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، وأنها سابقاً أعطت الضوء الأخضر للفصائل لتقرير مصيرها أو العمل بما يناسب توجهات الحكومة المتمثّلة بالتهدئة والحد من التصعيد الإقليمي"، موضحاً أن "إيران لم تخسر نفوذها كما يُروّج في الإعلام، بل هي تعمل حالياً على تغيير مجرى اللعب في المنطقة".

وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أعلن في تصريحات صحافية، أن الحكومة تجري منذ مدة نقاشات مع قوى "الإطار" في أطر مختلفة، سواء مع زعامات سياسية أو مع قادة الفصائل بهدف تسليم الأخيرة سلاحها، لافتاً إلى أن "الهدوء السائد في الوقت الحالي الهدف منه إعطاء إشارات إلى الإدارة الأميركية الجديدة بأن الحكومة العراقية هي المسؤولة عن القوات المسلحة بجميع أصنافها، وأن القرار الأمني والعسكري بيد الحكومة وليس بيد الفصائل". وغالباً ما تُقابَل تصريحات وزير الخارجية بردود من قبل شخصيات تتبع الفصائل تنفي فيها بشكل قطعي وجود حوار مع الحكومة لنزع سلاح المقاومة، معتبرة أن سلاحها شرعي وقانوني ولا يمكن التنازل عنه في ظل وجود مواجهة مع العدو الإسرائيلي أو القوات الأميركية الداعمة له، والتي تتواجد في قواعد عسكرية في العراق.

طهران لم تخسر نفوذها وإنما تعمل على تغيير قواعد اللعب


وفي هذا الإطار، يؤكد عضو الهيئة السياسية لحركة "النجباء"، حيدر اللامي، أن "فصائل المقاومة تختلف عن الحشد الشعبي ويجب التفريق بينهما، فالأولى هي نتاج مقاومة شعبية ضد المحتل، والثاني مؤسسة أمنية رسمية تابعة للدولة وتتبع القائد العام للقوات المسلحة. ولذا طالما هناك وجود أميركي على الأراضي العراقية، فإن المقاومة تتمتّع بشرعية كاملة". ويضيف، في حديث إلى "الأخبار"، أن "مسألة وجود جهات ضغطت على الفصائل من أجل إيقاف عملياتها العسكرية، غير صحيحة، ولا تستطيع أي جهة إيقاف نشاط المقاومة ضد العدو. لكنّ تعليق العمليات جاء بناءً على قرار من قبل تنسيقية المحور، وتماشياً مع وقف إطلاق النار في غزة ولبنان". ويتابع أن "توقّف عمليات المقاومة مشروط بتعهد الحكومة إجراء مباحثات مع القوات الأميركية بهدف إخراجها بشكل نهائي من البلاد. وفصائل المقاومة تنتظر خلال العام الحالي تطبيق قرار الانسحاب وإلا ستبقى على حالها".

وتعقيباً على ذلك، يرى أستاذ العلوم السياسية، علي الشمري، أن "الحكومة العراقية تدرك جيداً أن قرار حل الفصائل ليس سهلاً بل قد يرتد سلباً على الأمن الداخلي للبلاد". ويلفت إلى أن "الفصائل تستشعر أن ما يجري اتجاهها هو استهداف، نظراً إلى وجود فصائل كردية مسلحة كالبيشمركة، لكنها مدعومة ولا يجري الحديث عن حلها، وبالتالي هي سترفض حل نفسها، متمسّكة بأكثر من حجة لبقائها، كالتهديدات الإرهابية أو وجود قوات أجنبية". ويبيّن أن "الاتفاق الذي يمكن أن يقبل به قادة المجموعات المسلّحة، هو الذي يفسح المجال لها للدخول ضمن عباءة الدولة على أن تبقى بنفس نفوذها وعقيدتها"، مستدركاً بأن ذلك لا يمكن أن تقبله الحكومة التي تريد عملية دمج كاملة "خاصة إذا أرادت إدارة (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب، إحراج العراق، ووضع إيران بين نارين: العقوبات من جهة وخنق نفوذها في المنطقة من جهة أخرى".

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك