«الإدارة الذاتية» الكردية: الإعلان الدستوري «تزويرٌ للهوية الوطنية»
اعتبرت «الإدارة الذاتية» الكردية في سوريا، اليوم، أن الإعلان الدستوري الذي صدر عن دمشق، يتنافى مع حقيقة البلاد وحالة التنوع الموجود فيها، ويُعدُّ «امتداداً للحالة السابقة التي انتفض الشعب عليها».


اعتبرت «الإدارة الذاتية» الكردية في سوريا، اليوم، أن الإعلان الدستوري الذي صدر عن دمشق، يتنافى مع حقيقة البلاد وحالة التنوع الموجود فيها، ويُعدُّ «امتداداً للحالة السابقة التي انتفض الشعب عليها».
وقالت الإدارة، في بيان، إن الإعلان يضم «بنوداً ونمطاً تقليدياً يتشابه مع المعايير والمقاييس المتّبعة من قبل حكومة البعث»، معتبرةً أنه «يتنافى من جديد مع حقيقة سوريا وحالة التنوع الموجود فيها».
كما رأت أنه «تزوير فعلي للهوية الوطنية والمجتمعية، حيث يخلو من بصمة وروح أبناء سوريا ومكوّناتها المختلفة من كرد وحتى عرب، وكذلك السريان الآشوريون وغيرهم»، مشيرةً إلى حاجة سوريا إلى «تكاتف أبنائها ووحدتهم على تقرير مستقبلهم الديمقراطي والمشاركة الوطنية التي تعزّز الشراكة في الوطن».
وشدّدت الإدارة على أن الإعلان يفتقر لـ«مقاييس التنوع الوطني السوري، ويخلو من حالة المشاركة الفعلية لمكوّنات سوريا الوطنية»، معتبرةً أنه «يُعبّر من جديد عن العقلية الفردية والتي تُعدُّ امتداداً للحالة السابقة التي انتفض الشعب ضدها».
وختمت الإدارة بيانها بتأكيد أن الإعلان «لا يمثّل تطلعات شعبنا ولا يدرك حقيقة هويته الأصيلة (...) وهو بمثابة شكل وإطار يقوّض جهود تحقيق الديمقراطية الحقيقية»، آملةً «ألّا تعود بنا بعض الممارسات والأفكار الضيقة إلى المربع الصفر، لأن ذلك سيجعل الجرح السوري منزوفاً من جديد».
ويأتي الانتقاد اللاذع للإعلان الدستوري الذي صادق عليه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع اليوم بعد أيام من توقيع قائد «قوات سوريا الديمقراطية»، مظلوم عبدي، اتفاقاً يقضي باندماج الأكراد ضمن مؤسسات الدولة، ويؤكد وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم.
