ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ملفّ المقاتلين الأجانب يتصدّر: دمشق لا تجد حلّاً

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

يبدو ملفّ المقاتلين الأجانب في سوريا عصيّاً على الحلّ، في ظلّ إصرار الإدارة الجديدة على إدماجهم ضمن مؤسّساتها، في موازاة مطالبات دولية، ولا سيما أميركية، باستبعاد هؤلاء من هيكلية السلطة والجيش، وإخراجهم من البلاد كأحد شروط تخفيف الضغوط عن حكومة أحمد الشرع

لمياء ابراهيم
لمياء ابراهيم
الأربعاء 23 نيسان 2025
تشير التقديرات المتعلّقة بالمقاتلين الأجانب إلى أن عددهم يراوِح بين ثلاثة وخمسة آلاف (أ ف ب)
تشير التقديرات المتعلّقة بالمقاتلين الأجانب إلى أن عددهم يراوِح بين ثلاثة وخمسة آلاف (أ ف ب)
الخط


يبدو ملفّ المقاتلين الأجانب في سوريا عصيّاً على الحلّ، في ظلّ إصرار الإدارة الجديدة على إدماجهم ضمن مؤسّساتها، في موازاة مطالبات دولية، ولا سيما أميركية، باستبعاد هؤلاء من هيكلية السلطة والجيش، وإخراجهم من البلاد كأحد شروط تخفيف الضغوط عن حكومة أحمد الشرع. كذلك، تعزَّز القلق لدى بعض فئات المجتمع، بعدما تحدّثت تقارير عن تورّط أولئك المقاتلين في مجازر الساحل. وفيما لا تتوافر أرقام دقيقة لأعدادهم - علماً أنهم بدأوا الدخول إلى الأراضي السورية اعتباراً من عام 2015، للقتال ضدّ النظام السابق -، تشير التقديرات المتعلّقة بهم إلى أن عددهم يراوِح بين ثلاثة وخمسة آلاف، يتركّز معظمهم في مناطق جبلية في الساحل.

ويَظهر أن الحكومة لم تتقدّم أيّ خطوة في سبيل حلّ هذا الملف، على رغم الانتقادات التي طاولت الشرع، بعد إعلانه سابقاً أن المقاتلين الأجانب الذين ساهموا في إطاحة نظام الأسد «يستحقّون المكافأة»، وتلميحه إلى إمكانية منحهم الجنسية السورية، فضلاً عن تعيينه عدداً منهم في مناصب عسكرية عليا. وستكون لملفّ المقاتلين الأجانب، سواء تقرَّر دمجهم في الجيش السوري الجديد، أو ترحيلهم، تداعيات على المستويَين الداخلي والدولي، في وقت تسوق فيه الحكومة تبريرات من قبيل أن أعدادهم قليلة ولا يمكن أن تؤثّر على أيّ حال في تركيبة المؤسسة العسكرية، وأنهم لا يشكّلون أيّ خطر على أيّ دولة صديقة لسوريا.

وفي هذا الجانب، يرى المحلّل السياسي، علي ثابت جديد، في حديث إلى «الأخبار»، أن «ظاهرة المقاتلين الأجانب تُعدّ من أعقد الملفّات التي تنتج مع نهاية الحروب، وخصوصاً الداخلية منها». ويضيف أن هذا «الملف من أكثر الملفّات بروزاً اليوم، حيث أصبح إيجاد حلّ لهؤلاء المقاتلين واستبعادهم من هيكلية السلطة والجيش أحد أهمّ البنود التي يطالب بها المجتمع الدولي، وخصوصاً الولايات المتحدة، التي ترى فيهم تهديداً للأمن العالمي في المستقبل، وهو ما صرّح به أكثر من مسؤول أميركي. والحقيقة، أن هذه المخاوف مشروعة، في ظلّ منحهم رتباً عسكرية ومواقع في الصف الأول على المستويَين الأمني والعسكري، في موازاة هشاشة أمنية تعيشها سوريا. وتعزّزت تلك المخاوف بشكل كبير بعد مجازر الساحل، واحتضان فاعلي الإدارة الجديدة لهم، في موازاة روايات حول عدم قدرة قيادة الجيش الجديد على السيطرة عليهم وإلزامهم بتعليماتها».

وإذ يشير جديد إلى أن عدم تساهل الإدارة الأميركية في هذا الملفّ، ظهر جليّاً في رفضها «انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب للمرّة الثانية، على رغم الوساطات المختلفة»، فهو يعتقد بأن «الكيان الصهيوني ينظر إلى الواقع في سوريا بمنظار جيوسياسي، وهو ما عبّر عنه نتنياهو عندما تحدّث عن إعادة رسم خرائط المنطقة، حيث سيستغلّ الواقع السوري الهشّ لفرض ما يريد بعيداً من لغة التفاوض، وموضوع المقاتلين الأجانب سيكون إحدى الأوراق التي يستخدمها لتبرير أفعاله».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك