ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

القرى الفلسطينية في مهداف العدو: مطالبات متجدّدة بـ«المحو»

فلسطين
حفظ المقالة

من «عقيدة الضاحية»، إلى نموذج حرب الإبادة الشاملة التي يتعرّض لها قطاع غزة، منذ ما يزيد على سنة ونصف سنة، تكرِّس إسرائيل الوحشية القائمة على التدمير الشامل والمَحْو، في سياستها مع الفلسطينيين.

أحمد العبد
أحمد العبد
الجمعة 16 أيار 2025
تُعدّ بلدة طمون، إحدى نقاط الاشتباك الساخنة في الضفة الغربية (أ ف ب)
تُعدّ بلدة طمون، إحدى نقاط الاشتباك الساخنة في الضفة الغربية (أ ف ب)
الخط

رام الله | من «عقيدة الضاحية»، إلى نموذج حرب الإبادة الشاملة التي يتعرّض لها قطاع غزة، منذ ما يزيد على سنة ونصف سنة، تكرِّس إسرائيل الوحشية القائمة على التدمير الشامل والمَحْو، في سياستها مع الفلسطينيين. وباتت هذه الوحشية التي تتجلّى اليوم بأبشع صورها، اللغة الرسمية لحكومة بنيامين نتنياهو، وقادة الاحتلال، الذين يستغلّون، جنباً إلى جنب الجماعات الاستيطانية، كل عمل مقاومة، لإطلاق الدعوات إلى الإبادة، واستحضار نموذج غزة و«عقيدة الضاحية».

وآخر تلك العمليات وقعت، مساء الأربعاء، قرب سلفيت، ما أدى إلى مقتل مستوطنة متأثرةً بجروحها التي أصيبت بها، وجرح اثنين آخرين. وسارعت قوات الاحتلال، في أعقاب عملية إطلاق النار، إلى الدفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، حيث شرعت في إجراءات تمشيط واسعة بحثاً عن المنفّذ الذي تمكّن من الفرار، وذلك وسط تقديرات أولية تشير إلى احتمال مشاركة أكثر من شخص في الهجوم. كما أغلقت مداخل مستوطنتَي «بروخين» و«بدوئيل» والمستوطنات المجاورة، ومقطعاً من شارع 446 في كلا الاتجاهَين، حيث نُفّذت العملية؛ علماً أن الموقع نفسه شهد، في الأشهر الثلاثة الأخيرة، ثلاث عمليات مشابهة من ناحية الأسلوب، في ما يكشف عن فشل أمني واستخباري.

وفرض الجيش الإسرائيلي أيضاً، طوقاً عسكريّاً على القرى المحيطة بموقع الهجوم، حيث شرعت قواته في إغلاق الطرق وإقامة الحواجز، في ظلّ مشاركة طائرات مروحية وأخرى مسيّرة بحثاً عن المنفّذين. كذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتَي حارس وبروقين، وأغلقت المحال التجارية، وفتشت مواقع فيهما.

وعلى جري عادته، دعا رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة، يوسي دغان، أمس، إلى «مَحْو» قريتَي بروقين وكفر الديك من على وجه الأرض، في ما يشبه دعوات أطلقت أخيراً لمحو قرى فلسطينية، من مثل حوارة وترمسعيا. من جهتها، أفادت مصادر عبرية بأن جيش الاحتلال دفع بقوّة من وحدة «شلداغ» الخاصة، إلى جانب سرايا من قوات الكوماندوز والمظليين ووحدة الاستجابة السريعة التابعة للواء «أفرايم» إلى المنطقة.

ارتكبت قوات الاحتلال، صباح أمس، مجزرة جديدة في بلدة طمون قرب طوباس، حين قَتلت خمسة مقاومين


وفي حين وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عملية إطلاق النار قرب سلفيت، بـ«المروّعة»، خصوصاً أنها استهدفت «امرأة حاملاً وزوجها خلال توجّههما إلى المستشفى»، متوعّداً بـ«محاسبة المنفّذين ومَن ساعدهم»، قال وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير: «قلت في السابق، وللأسف نضطرّ إلى تكرار ذلك: حقّ المستوطنين في الحياة يفوق حقّ سكان السلطة الفلسطينية في التنقّل».

وأضاف أن الحديث الفارغ عن «نسيج الحياة المشترك» من جانب أجهزة الأمن، «يكلّفنا دماء يهودية»، مطالباً رئيس الحكومة بـ«إصدار تعليماته إلى الجيش لإعادة جميع الحواجز العسكرية بشكل فوري ودائم، والوفاء بالتزامه بدفع تشريع قانون الإعدام للأسرى الأمنيين». أمّا وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، فقد تبنّى الخطاب الدموي لقادة المستوطنين، داعياً إلى تدمير قريتَي بروقين وكفر الديك قرب مدينة سلفيت، بذريعة الردّ على عملية إطلاق النار. وكتب، في منشور عبر «إكس»، أمس: «كما دمّرنا الشجاعية وتل السلطان في غزة، يجب أن ندمّر أوكار الإرهاب في الضفة، ونبدأ ببروقين وكفر الديك».

وعلى المنوال نفسه، دعا رئيس مجلس مستوطنات بنيامين، يسرائيل جنتس، إلى تدمير مراكز المدن والقرى التي خرج منها المنفذان، مضيفاً: «مصدومون ومتألّمون من العملية البشعة في السامرة، نحتضن في هذه الساعة الصعبة العائلة، الحلّ الوحيد لمنع عمليات، هو تحويل مراكز المدن والقرى التي خرج منها المنفذون إلى خراب، وهذا ما حذّرنا منه منذ زمن». وتابع جنتس: «إذا استمرّت جهود الجيش الإسرائيلي في البحث عن منفّذ منفرد، أو عن قطعة سلاح، ومن دون تغيير الرؤية الأمنية في الميدان، ستبقى دولة إسرائيل ومواطنوها تحت الخطر، أنا أدعم وزير الأمن لتغيير الرؤية الأمنية بسرعة».

في هذا الوقت، توجّه رئيس هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال، إيال زمير، إلى مكان العملية، وفتح تحقيقاً ميدانيّاً، بحضور كبار القادة العسكريين. ومن هناك، قرّر استمرار حظر التجوال وفرض الحصار، إضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية مكثّفة لملاحقة منفّذي العملية، ومَن وصفهم بـ«الجهات المحرضة». وقال زمير: «نخوض معركة مفتوحة في يهودا والسامرة، وسنواصل عمليات الإحباط بكل الأدوات المتاحة حتى نصل إلى المنفّذين ونحاسبهم».

وفي سياق العدوان على الضفة، ارتكبت قوات الاحتلال، صباح أمس، مجزرة جديدة في بلدة طمون قرب طوباس، حين قَتلت خمسة مقاومين، بعد قصفها منزلاً كانوا يتحصّنون فيه، بقذائف «الأنيرغا»، لتقدِم بعد ذلك على تجريف المنزل. واشتبك المقاومون مع الجنود، رغم استعانة هؤلاء، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لقتلهم، بعد محاصرة المنزل الذي كانوا فيه. وترافق هذا مع اقتحام القوات الإسرائيلية مناطق عدّة في مدينة طوباس، وتفجير عدّة مباني فيها، في حين تصدّت مجموعات المقاومة للقوات واشتبكت معها، إذ قالت «كتيبة طوباس»، إن مقاتليها تصدّوا لقوات الاحتلال في محاور القتال المختلفة.

ووفقاً لجيش العدو، فإن المسلحين نفّذوا عمليات كبيرة، وإنه «خلال تفتيش المبنى، تم العثور على ثلاث بنادق M16، وسُتر واقية استخدمها المسلحون»، كما اعتقلت القوات الخاصة ثلاثة مسلحين في مدينة طوباس وصادرت منهم ستة بنادق «M16» ومسدساً، وقنبلة ومعدات عسكرية أخرى، ووجدت عبوات جاهزة للتفجير. وتُعدّ بلدة طمون، إحدى نقاط الاشتباك الساخنة في الضفة الغربية، والتي تعرّضت لعمليات عسكرية واسعة من جيش الاحتلال، أدت إلى استشهاد 33 شخصاً، منذ السابع من أكتوبر.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك