محمد عبد الفتاح

محمد عبد الفتاح

منشورات الكاتب

عرب

مخيم شعفاط في القدس... «خارج التغطية»

قد لا يختلف اثنان على أن الحياة في أي مخيم للاجئين في العالم لن تكون سهلة، وربما أكد الجميع أن طعم الحياة فيه ستكون مرّة. رغم ذلك، هناك تفاضل بين المخيمات إذا ما قورن بعضها ببعض، خاصة إذا كان مخيمٌ، مثل شعفاط في القدس المحتلة، خارج حسابات سلطات الاحتلال والحكم الذاتي

عرب

رحلة إلى ما ضاع من فلسطين | عكا (ليست) بخير

انبثق فجر يوم الجمعة. سريعاً، رغم أن ليلته كانت مسهدة بلوعة الشوق. هكذا أمضي كل ليلة تسبق زيارتي لما ضاع من فلسطين. في حقيبة صغيرة وضعت بعض المأكولات والشوكولا التي أدمنت عليها منذ أيام دراستي في الجامعة، وانتظرت حتى اقتربت الساعة من السادسة والنصف، أدرت محرك السيارة وانطلقت محملاً بكثير من التساؤلات عن تلك المدينة الساحلية الساحرة: عكا.

عرب

الفقر يغزو منازل المقدسيين

يخوض أبناء القدس المحتلة أنواعاً شتى من الحروب، أكانت حرباً يُسمع فيها صوت الرصاص، أم حربا باردة يستخدم فيها الاقتصاد كوسيلة إضافية في سبيل إفراغ المدينة من أهلها وإحلال اليهود مكانهم، ليتسنى للعدو الإسرائيلي إعلانها عاصمة خالصة لدولة يهودية، لا تمت إلى العرب الفلسطينيين بأي صلة

عرب

محاكم العدو: غياب دليل الإدانة لا يعفي من الاعتقال

لم يكن أحد ليصدق أنّ حقوقياً يطارد الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين محاولاً انتزاع حقوقهم، سيصير ذات يوم أسيراً إدارياً ينتظر من ينتزع حقه في الحرية. لكن بما أن الحديث عن إسرائيل، فإن كل «مستحيل» يغدو ممكناً

عرب

كذبة تسهيلات رمضان يفضحها الإحتلال

لا تنطلي خدعة العصا والجزرة التي يمارسها العدو الإسرائيلي على غالبية الفلسطينيين، التي لمست طوال السنوات الماضية أن كل ما يصدر عن العدو من إجراءات، أكانت قمعية أم "حريرية"، ليست إلا ضمن سياسة امتصاص غضبهم في حال لم ينجح قمعهم

عرب

المقدسيون في رمضان: مدينتنا عربيّة برغم وجه الاحتلال

تأبى القدس أن يحل رمضان عليها وهي ترتدي حلة الحزن التي ألبسها إياها الاحتلال وأخذ يزيد من سوادها بإجراءاته القمعية يوما بعد يوم. أخذت اللجان الشبابية في البلدة القديمة على عاتقها تزيين البلدة والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى بالأضواء واللوحات الترحيبية

عرب

49 عاما على «النكسة».. باب العمود صار ثكنة استيطانية!

احتفل المستوطنون الإسرائيليون بمرور ٤٩ عاماً على ما يسمونه «توحيد القدس»، بطريقتهم المعتادة: مسيرات مجنونة واقتحامات استهدفت الأقصى، وباب العمود تحديدا. قابلهم المقدسيون، برغم تهديد شرطة العدو، باعتصامات تؤكد عروبة القدس

عرب

جدارا فصل قرية حزما: حصار يحاصر آخر

بات السجن بالنسبة إلى إسرائيل أيديولوجيا أبعد من كونه عقاباً للفلسطينيين. لا نبالغ إن قلنا ذلك، حين يحضر أمامنا مشهد قرية حزما التي لم يكتف الاحتلال بحصارها بجدار واحد، حتى بنى آخر يلف الأول