تغريد عبد العال

تغريد عبد العال

منشورات الكاتب

ثقافة

عبد الإله بلقزيز... في نقد الغرب والتراث معاً

بين الانبهار بالغرب ورفضه، يطرح عبد الإله بلقزيز طريقاً ثالثاً قوامه النقد. في كتابه «الحداثة والنقد الثقافي» (دار الساقي)، يعيد مساءلة علاقتنا بالحداثة والتراث

ثقافة

من العلاج إلى المقاومة: ماذا تفعل بنا الكتب؟

هل يمكن لكتاب أن يرمّم ما تكسره الحياة؟ في كتابها «العلاج بالقراءة»، الصادر بترجمة إيمان السعودي عن «دار كرمة»، تستكشف المؤلّفة الهندية البريطانية بيجال شاه قدرة الأدب على الشفاء.

ثقافة

أحمد عبد اللطيف مشرّحاً الخراب الحاصل

يبدو أن أحمد عبد اللطيف في رواية «أصل الأنواع» (منشورات حياة) لا يكتب عن أفراد فقدوا أعضاءهم فحسب، بل عن مجتمع كامل يتعرض لبتر بطيء وخفي، بتر لا يصيب الجسد وحده بل يمتد إلى الذاكرة والروح والعلاقات والقيم.

ثقافة

«وارثة المفاتيح»: من مفاتيح الذات إلى تشظّي البيت

يقول الشاعر جلال الدين الرومي: «أتعرف أين تلك المفاتيح التي تفتح كل الأبواب؟ إنها معلقة على صدر العشق»، هكذا يمثل له الحلّ كمتصوّف لكل ما يغلق أبواب الروح والحياة.

ثقافة

مكتبة اسكندر حبش بوّابة على فلسطين والعالم

إنه لمن الاستثنائي أن يجد إرث شاعر ومترجم عربي مهم مكاناً يحتضن كتبه، موسوعاته، مراجعه المتنوعة، وأيضاً مكتبته السينمائية والموسيقية.

ثقافة

منير الحايك مستذكراً «زيّاح» قلب الياس

تنسج الرواية زمنين بين عامَي 1916 و2014، لتكشف تكرار الظلم في المنطقة عبر سرد طقوس «الزياح» في قبّ الياس في البقاع اللبناني كرمز لوحدة الناس.

ثقافة

كميل أبو حنيش يحلّل «لا طمأنينة» فرناندوا بيسوا

في كتابات المبدعين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية ما يثير التّأمل في مسألة التّحرر. وهي ليست حرية سطحية تعبث بالأشياء هنا وهناك، بل هي حصيلة أعوام لم تذهب سدى أبداً.

ثقافة

عدنية شبلي... لغة لا تحتمل «التمويه»‏

في روايتها «تمويه»، تواصل عدنية شبلي تفكيك العلاقة بين اللغة والاستعمار، إذ تصبح العبرية والعربية ساحة صراع. عبر طالبة في جامعة إسرائيلية وأسير محرر، تكشف كيف يتحوّل الاحتلال إلى استعمار لغوي يمحو الهوية ويحوّل الذاكرة إلى ميدان مقاومة بالكلمات.

ثقافة

محمد جبعيتي: غزة بين الحفر والطيران

كيف يمكن أن نرى مدينة تُباد، ولا جسر يصل وكل بريد يأتي محمّلاً برسائل الموت والقتل والدمار والركام، أو ربما لا بريد إلى غزة كما همس محمود درويش للعالم.

ثقافة

فنّانو غزة يحرقون لوحاتهم لسدّ رمقهم!

ربما يكون شكل العالم رمادياً جداً، وهو لا يكترث لبشر يتضوّرون جوعاً وهم ينتظرون الموت في غزة التي يبيد الاحتلال كل شيء قابلاً للحياة. 

ملاحق

عامر المصري... سردية الإبادة

كل ما يخرج من غزة هو بمنزلة سردية نجت، حين أنقذها أحباؤها من الغرق في الرماد. ولهذا يخرج المسعفون من غزة وهم يحملون أجساداً وعلى الكتف الأخرى، يرفعون الحكاية عالياً، كأنهم يأبون إلا وأن يطلقوا طائر الحقيقة من أيديهم.

ثقافة

الأسير المحرّر محمد الفار... غزة حين  تكتمل

كل عمل يأتي من غزة محملا بسجل الألم الذي خبرته غزة منذ القدم حتى يومنا هذا حيث هذه النكبة وهي تلطخ وجه العالم كله بجوع غزة وإبادة شعبها العلني بكل وقاحته.