أدهم الدمشقي

أدهم الدمشقي

منشورات الكاتب

ثقافة

زينة دكّاش: الموتى يعودون هذا المساء

كم من الكلمات بقي عالقاً في صدورنا بعد رحيل أحبّتنا؟ وكم من الاعتراف انتظرناه من أهلنا ولم يصل؟ في «زينة لبست خلخالها»، تستحضر زينة دكّاش أشباح عائلتها، وتواجه جراح الطفولة والفقد والحاجة إلى الحب والتقدير.

ثقافة

طرابلس عاصمة الـ «مرسح» والثقافة

من مدينة الميناء في طرابلس، يسعى مركز «مرسح» إلى إعادة رسم الخريطة الثقافية اللبنانية خارج مركزية العاصمة.

ثقافة

«فضا المدينة»... ذاكرة للمستقبل

وسط تسابق الأزمات لطمس معالم الذاكرة وإغلاق النوافذ الثقافية في وجه المدينة، يبرز مشروع «فضا المدينة» علامةً فارقة في المشهد الفني اللبناني.

ثقافة

الأبوة «مش للكل»

تطرح مسرحية «مش للكل» (لسارة عبده وكريم شبلي، وبطولة إيلي متري، نور حجار، وسارة عبده) رؤية مستقبلية يقرر فيها الذكاء الاصطناعي مدى أهلية الإنسان لأكثر أفعاله إنسانية، من خلال اختبار رجلين لتقييم صلاحيتهما للأبوة.

ثقافة

ديما العطار وحسين الحسن يكبران على الخشبة

تحويل الذاكرة إلى صورة، والجراح إلى حركة، والمنفى إلى فضاء متجدد، والحكاية إلى جسدين يتشكلان أمام الجمهور.

ثقافة

«مواسم» المسرح تهلّ على إهدن

منذ عقود، بقي المسرح اللبناني أسير العاصمة، فيما ظلت المناطق البعيدة تنتظر وصول الخشبة إليها.

ثقافة

نساء الجبل تقمّصن جنى أبي مرشد

كيف تتحول الذاكرة الشخصية إلى تجربة مسرحية تمسّ ذاكرة الجميع؟ يقدّم عرض «أمي وصديقاتها» حكايات نساء الجبل بصدق وإنسانية

ثقافة

التراجيديا الإغريقية مرآة للسلطة والمنفى والانتقام: محمد وهبي يضع «ميديا» في قلب الراهن

حين يختار مخرجٌ أن يبدأ مسيرته المسرحية بـ«ميديا»، فهو يغامر بمواجهة إحدى أعقد التراجيديات في التاريخ.

ثقافة

رائدة طه: من يكتب تاريخ فلسطين؟

مساء العشرين من تموز، تحتضن خشبة «مسرح المدينة» في بيروت «قطر الندى»، المونودراما الجديدة لرائدة طه، المستلهمة من حكايات والدتها فتحية، ووالدها الشهيد علي طه، وعمتها سهيلة.

ثقافة

«حبيبتي، رجعي ع التخت» في عروض جديدة | لينا أبيض: (أسئلة) الحبّ من مسافة صفر!

ماذا يحدث عندما ينطفئ الحب من دون خيانة أو صراخ؟ في «حبيبتي، رجعي ع التخت»، تحوّل لينا أبيض غرفة نوم زوجين إلى ساحة مواجهة بين الرغبة والاعتياد والذاكرة.

ثقافة

الجامعة اللبنانية... جامعة الأغنياء!

بعيدًا عن عقد المقارنات بين فروع الجامعة اللبنانية أو الانتقاص من قيمة أي منها، ينصبُّ حديثي في هذه السطور على كلية الفنون الجميلة والعمارة (الفرع الثاني) لسبب بسيط يعود إلى أن مشاريع التخرج التي أتيحت لي مواكبتها هذا العام كانت فيه حصراً.

ثقافة

لوسيان بورجيلي: الشعب يُحاكم السلطة في العراء!

يتحوّل حرم الجامعة الأميركية في بيروت إلى قرية نابضة بالصراعات والأسرار في معالجة مسرحية لنص «أعمدة المجتمع» لهنريك إبسن.