مصطفى حيران

مصطفى حيران

منشورات الكاتب

عرب

خصومة الإسلاميين واليساريين تتجدد

عاد الصراع ليحتدم مجدداً بين المكوّنين المعارضين: «فيدرالية اليسار» و«جماعة العدل والإحسان»، بما يذكّر بما جرى بينهما عام 2011 في المغرب، ودورهما في فرط عقد «حركة عشرين فبراير». في الظاهر، سبب الخلافات يكاد ينحصر في نظرة كل منهما إلى المسيرات الداعمة لمعتقلي حراك الريف، لكن في العمق، فإنّ ما يُخفى أسبابه أيديولوجية، أولاً وأخيراً

عرب

احتجاجات المغرب: اصمتوا... الأمن أولاً

منذ يوم الثلاثاء الماضي، تاريخ صدور الأحكام القضائية في المغرب ضد معتقلي حراك الريف، تخيّم أجواء التوتر على البلاد، فتكثر التظاهرات الشعبية المنددة في مختلف الأنحاء، فيما تشهد منطقة الريف، وبالأخص مدينة الحسيمة، إنزالاً أمنياً مكثفاً وصفه بعض الناشطين بـ«الحصار الأمني»

عرب

المغرب | «حراك الريف»: عودة سنوات الرصاص

في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية في مدينة الدار البيضاء أحكامها في القضية المعروفة بـ«معتقلي حراك الريف»، وقد نزلت هذه الأحكام قاسية جداً في نظر معظم الذين تناولوا هذا الموضوع من فاعلين سياسيين وناشطين، وأسفرت عن تظاهرات احتجاجية في منطقة الريف لا تزال مستمرة.... توازياً مع الاعتقالات الجديدة

عرب

الأمين العام الجديد لـ«حزب السلطة»: حصار «الإخوان» يبقى هدفاً؟

أسدل أول من أمس، «حزب الأصالة والمعاصرة» المغربي المعروف اختصاراً بـ«البام»، الستار على أعمال مؤتمره الوطني الاستثنائي الذي انعقد خصيصاً للبتّ في استقالة أمينه العام إلياس العماري، الموضوعة على رأس أجندة الحزب منذ عدة أشهر. وكما بات معروفاً، انتهى الأمر بتولي حكيم بنشماس، منصب الأمانة العامة، ليُسدل بذلك ستارٌ خلفيٌ آخر على نقاشات ساخنة بين أبرز قياداته

عرب

«إخوان» المغرب: السياسة (لا) تستنزف الدين

يواجه «حزب العدالة والتنمية» المغربي وضعاً مُفارقاً، إذ يتجاذبه طرفان متناقضان، هما مرجعيته التقليدية التي يستند إليها في اكتساب قاعدة اجتماعية انتخابية، وإكراهات التدبير السياسي التي تواجهه في الحكومة التي يترأسها. بين هذين الطرفين، يجتاز الحزب الإسلامي «الإخواني» ظروفاً تبدو عصيبة

عرب

حملة لمقاطعة كبار المنتجين: مواطنون يرفضون زيادة الأسعار

تشدُّ حالياً حملةٌ شعبيةٌ لمقاطعة منتوجات استهلاكية في المغرب، انتباه الجميع، خاصةً بعدما اتسعت آثارها... وذلك برغم أنّ حجم التداعيات لا يمكن معرفته بصورة دقيقة