تلك القريةُ التي ما انفكّتْ تحملني على نسمات الحنين، حملتُها أنا في غِمارِ الذَّرّاتِ المُستَعصيةِ من دياجي قصائدي، فوَشَمْتُ بها أديمَ جلدي بصماماتِ الكلماتِ العِتاق، حتى صار كلُّ مسامٍ في جسدي منبراً لنواحِها، وكلُّ قافيةٍ في معلقاتي مرقداً لترابِها الم
29.08.2026
لم يكن حسن عبد الله شاعراً يكتب القصيدة بقدر ما كان يعيد اختراع لغتها. في تجربته، تتحول الطفولة إلى رؤية وجودية، وتغدو المفارقة أداة لكشف العالم لا للزينة البلاغية.
04.07.2026
أستيقظُ والرؤيا كفنٌ فجرٌ يتقشَّرُ عن طلقاتْ وعن ٱمرأةٍ تبكي بلداً مذبوحاً في رحِمِ الآهاتْ كيف أصدقُ ساعاتٍ تقضمُ عُمْري؟
30.05.2026
(إلى الشهيدة آمال خليل) تقفُ الخطى ويظلُّ صوتُكِ في المدى نهراً منَ الضوءِ المُعتّقِ في الحناجرْ
12.05.2026
كان والده، الحاج أبو مالك، درّاجاً في قوى الأمن الداخلي، في زمنٍ كان فيه راتب الموظّف يؤمّن كرامته، وكانت للمهنة، آنذاك، هيبةٌ تعادل مرتبة الشرف. لم يكن أبو مالك مجرّد رجل أمن، بل صورة للانضباط والقوّة
28.02.2026
رحل إسكندر حبش ووقع الصمت على العالم كما يسقط الغيم على وادٍ بلا صوت. رحيله ليس مجرد خبر، بل فجوة في الزمن، فجوة في الكلمات، فجوة في الأرواح التي عرفت أنه كان أكثر من شاعر، أكثر من صديق، أكثر من جسر بين الأرض والسماء، بين النص والروح.
08.11.2025
رحل طليع حمدان (1944 ـ 2025). لكنْ؛ من قال إنّ الشعراء يرحلون؟ لم يكن طليع حمدان مجرّدَ شاعر. كان ساحة، صوتاً، وجهاً للشعر إذا صعد المنبر.
31.10.2025