مَن يذكر نهاد السعيد؟


تحت شبح الحرب الذي خيّم على لبنان لمدة شهرين، افتتح «متحف بيروت الوطني» الشهر الماضي، جناحاً جديداً ذات هندسة معاصرة. يحمل الجناح اسم رجل الأعمال اللبناني الراحل نهاد السعيد الذي كان مقتنياً كبيراً شغوفاً بالفنّ الإسلامي. ويعتمد على تصميم معماري حديث يشكّل امتداداً لمبنى المتحف القديم. سيُخصص الجناح لإقامة المعارض المؤقتة التي تعكس الفنون الحديثة والمعاصرة، إلى جانب أخرى تعكس ثراء التراث اللبناني. كما سيُخصص للأنشطة الثقافيّة والاجتماعيّة، مثل المؤتمرات والطاولات المستديرة وتوقيع الكتب. افتُتح الجناح بمعرض من تنظيم «متحف بيروت للفنّ»، بعنوان «بوابات وممرات: سفر عبر الواقع والخيال». يستمر المعرض حتّى نهاية كانون الثاني (يناير)، ويضم تجهيزاً للفنّان ألفريد طرزي ومجموعة تعود إلى وزارة الثقافة، تشمل لوحات مرمّمة ومنحوتات لفنانين لبنانيين روّاد، منهم: سلوى روضة شقير، وشفيق عبود، وميشال بصبوص. طرزي، الذي اختير عمله ليُعرض بين أعمال هؤلاء الرواد، ينحدر من عائلة حرفيين وتجّار تحف. ويُقدّم في جناح المتحف الجديد، تجهيزاً يُعدّ تحيّة لتراث عائلته. العمل يتألف من أبواب خشبيّة قديمة، ونحاسيات، وتماثيل صغيرة، وثريات برونزيّة متدلية.
* معرض «بوابات وممرات: سفر عبر الواقع»: حتّى 31 كانون الثاني (يناير) - «متحف بيروت الوطني» (المتحف، بيروت). للاستعلام: 426703/ 01
