صورة جديدة ثلاثية الأبعاد: هذا بابا نويل الحقيقي


خبر سار لمحبّي بابا نويل، المعتادين منذ طفولتهم على شكله المتميّز باللحية البيضاء والأنف الكروي والجبهة العريضة. بابا نويل حقيقي، وشكله متقارب جدّاً مع ما تعوّدتم عليه! في دراسة حديثة أجراها العلماء، بمساعدة تكنولوجيا الطب الشرعي المتقدمة، أعاد العلماء بناء وجه القدّيس نقولا، أسقف القرن الرابع الذي ألهم شخصية بابا نويل. هو أسقف يوناني تعززت شهرته ليصبح من كبار القديسين المسيحيين. كان أسقفاً على مدينة ميرا ليكيا في آسيا الصغرى. وأدّى ولعه بتوزيع المال والهدايا على الأطفال الذين يتأكّد من حسن تصرفاتهم، إلى استلهام أسطورة «بابا نويل». بينما توفي الأسقف عام 343 بعد الميلاد، قبل وقت طويل من تمكّن أي شخص من التقاط صورة، تمكّن، العلماء ـــ بعد أكثر من 1700 عام ــــ من دراسة جمجمة القديس نقولا، والتوصل إلى أقرب صورة ثلاثية الأبعاد له. وكشفت الصورة أنّ وجه القديس نقولا كان «قوياً» و«لطيفاً»، وفقاً لما قال المشرف الرئيسي على الدراسة، البرازيلي شيشيرو مورايس. وأضاف مورايس أنّ الرسم الذي توصلت إليه الدراسة، يصوّر قدّيس القرن الرابع بجبهة عريضة وشفاه رفيعة وأنف مستدير، و«تتمتع الجمجمة بمظهر قوي جداً، أبعادها على المحور الأفقي أكبر من المتوسط. هذه الخاصية، جنباً إلى جنب مع اللحية الكثيفة، تذكرنا جداً بالشكل الذي نفكّر فيه عندما نفكّر في بابا نويل». وكشفت دراسة بقايا القدّيس أيضاً أنّه كان يعاني من التهاب المفاصل المزمن في العمود الفقري والحوض وجمجمة سميكة من المحتمل أنّها تسببت له في صداع متكرر. وأكّد مورايس أنّ «القديس نجا على الأرجح من اتباع نظام غذائي نباتي في الغالب». يُذكر أنّ القدّيس نقولا دُفن في البداية في ميرا، أو تركيا الحديثة، ثمّ نقلت عظامه لاحقاً إلى باري في إيطاليا، حيث بقيت حتّى اليوم.
(الأخبار)
