ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

لبنان في «بينالي البندقية»: «الأرض تتذكّر» القصف الاسرائيلي

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

انطلق مهندسون معماريون لبنانيون شباب من مخاوف تتعلق بتأثُّر تربة مناطق لبنانية بالقصف الإسرائيلي السنة الفائتة، فجعلوا موضوع شفاء الأرض من التلوث الناجم عن الحروب وسواها مشروعاً فنياً بيئياً يمثّلون به بلدهم في المعرض الدولي لفن العمارة في مدينة البندقية

الأخبار
الجمعة 7 شباط 2025
خلال المؤتمر أمس
خلال المؤتمر أمس
الخط

انطلق مهندسون معماريون لبنانيون شباب من مخاوف تتعلق بتأثُّر تربة مناطق لبنانية بالقصف الإسرائيلي السنة الفائتة، فجعلوا موضوع شفاء الأرض من التلوث الناجم عن الحروب وسواها مشروعاً فنياً بيئياً يمثّلون به بلدهم في المعرض الدولي لفن العمارة الذي يقام في مدينة البندقية الإيطالية اعتباراً من أيار (مايو) المقبل.
ويجيب التجهيز الذي يحمل عنوان «الأرض تتذكر» وصممته «مجموعة كال» للهندسة المعمارية، عن السؤال الذي تطرحه الدورة التاسعة عشرة للمعرض الدولي على كل الدول المشاركة في شأن «الذكاء الجماعي والذكاء الاصطناعي والذكاء الطبيعي»، بما فيها لبنان، في مشاركته الثالثة.


وفي تصريح لوكالة «فرانس برس» على هامش مؤتمر صحافي عُقد الخميس في بيروت لإطلاق المشروع، قال الياس تامر (30 عاماً)، أحد أعضاء المجموعة التي تضم أيضاً كلّاً من شيرين دمر ولين شمعون وإدوار سعيد: «نحن في لبنان بعيدون من الذكاء الاصطناعي، لذلك ركزنا على كل ما هو ذكاء جماعي وخصوصاً الذكاء الطبيعي، من خلال استخدام ذكاء الأرض الذي يتوافر في لبنان (...) وأردنا الرد بشكل عاجل على ما يحدث من تدمير للطبيعة والمجتمعات».
وأوضح القائمون على الجناح اللبناني في بيان أن الجناح الذي يمتد على مساحة 50 متراً مربعاً، يدعو «إلى إعادة التفكير في علاقتنا بالأرض، بما يتجاوز الحلول التقنية مثل إزالة تلوث التربة أو إعادة بناء البنية التحتية».


ووُصف الجناح اللبناني بأنه «دعوة ملحة لإعادة تصور التعايش مع الطبيعة بعد إزالة التلوث، والتركيز على الحفاظ على وإحياء التقلبات الدورية التي تمكن الطبيعة والبشر من الازدهار».
وشرح أستاذ إدارة النظم الإيكولوجية في كلية الزراعة والعلوم الغذائية في الجامعة الأميركية في بيروت رامي زريق أن «الموضوع الأساسي هو كيفية المساهمة في شفاء الأرض من كل الجروح والمصائب» التي لحقت بها. وحرصت المجموعة على أن يرتبط عملها الفني المعماري بما أحدثته الحرب الاسرائيلية على لبنان وما خلفته «من دمار وآثار بفعل قنابل الفوسفور الأبيض، وبقايا المعادن الثقيلة والمواد السامة التي اندمجت بالتربة والدخان حيث شهدنا بشكل متزايد عودة مشكلة تلوث التربة»، بحسب تامر. وذكّر تامر بأن «تربة لبنان ملوثة منذ أعوام بسبب التنظيم المدني غير المنضبط والتلوث ومياه الصرف الصحي غير المعالجة».


ويقوم التجهيز، بحسب تامر، على خلط قطع من الطوب متوازية الشكل مع بذور القمح. وقال: «نريد إيصال رسالة إيجابية جداً إلى البندقية، مفادها أننا نوثق تدمير الأرض والتربة، ولكن قبل أي شيء نؤكد على كيفية شفاء الأرض»، فالزائر يدوس على مكعبات الطوب التي تتفتت تحت خطواته، فتنبت بذور القمح بين أجزائها المبعثرة، إذ أن المعرض يستمر ستة أشهر، من 10 ايار (مايو) إلى 23 تشرين الثاني (نوفمبر).
وتتدلى من السقف بذور نباتات عدة استوطنت في لبنان.
قال تامر في هذا الصدد: «أرض لبنان غنية جداً وفريدة من نوعها. هناك الكثير من أنواع النباتات النادرة. لذلك أردنا ترجمة كل ذلك في هذا التجهيز». واستطرد قائلاً: «انطلقنا من سؤال عن كيفية التطرق إلى الهندسة المعمارية، وهي موضوع البينالي، إذا كان أساس العمارة الذي هو الأرض والتربة في لبنان ملوثاً ومضرّاً»

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك