ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مها بيرقدار الخال… سيرة مثخنة بالألم

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

عندما جاءت مها بيرقدار الخال (1947-2025) من الشام الى بيروت، كانت متوّجة بصولجان الصبا والجمال: ملكة جمال دمشق 1967 وصولجان برنامج إذاعي ناجح بعنوان «الليل والشعر والموسيقى» من كتابة الأديبة كوليت خوري.

سليمان بختي
سليمان بختي
الأربعاء 26 شباط 2025
ملكة جمال دمشق 1967 حملت معها إلى بيروت باكورتها الشعرية الأولى وقابلت لهذه الغاية يوسف الخال
ملكة جمال دمشق 1967 حملت معها إلى بيروت باكورتها الشعرية الأولى وقابلت لهذه الغاية يوسف الخال
الخط


عندما جاءت مها بيرقدار الخال (1947-2025) من الشام الى بيروت، كانت متوّجة بصولجان الصبا والجمال: ملكة جمال دمشق 1967 وصولجان برنامج إذاعي ناجح بعنوان «الليل والشعر والموسيقى» من كتابة الأديبة كوليت خوري.

وبيدها دبلوم في الرسم. حملت معها إلى بيروت باكورتها الشعرية الأولى وقابلت لهذه الغاية يوسف الخال (1917-1987) في «دار النهار للنشر».

اشتعل الحب بين القلبين منذ أول لقاء، وراحت الرسائل تتوالى بين دمشق وبيروت حتى كتب لها يوسف الخال هذه العبارة الموحية والمؤثرة: «أعددت لك بيتاً صغيراً عند البحر.

لا تتصورين كم أنا غريب ووحيد. احضري حين ينتصف تموز أو غيبي إلى الأبد». وبالفعل حضرت إلى بيروت لتتزوج الشاعر الأثير الذي كانت تقرأ شعره بشغف وإعجاب. تزوجا في قبرص زواجاً مدنياً في عام 1970، لتبدأ دراما من نوع آخر مع ولدين أصبحا نجمين هما ورد ويوسف.

أصيبت مها بجروح بالغة أثناء الحرب، وأصابتها الحياة بجروح أعمق اختصرتها: «لا هو أسعدني وأنا فشلت في إسعاده».

توفي يوسف الخال إثر معاناة مع مرض السرطان. وراحت تركض في كل اتجاه لتستمر الحياة: تكتب وترسم وتعمل في الصحافة (مجلة «فيروز»، «دار الصياد») وتشارك في المعارض وتدير «غاليري وان». كتبت الشعر وأصدرت: «عشبة الملح» و «رحيل العناصر» و «دواة الفرح». ومن شعرها غنت ماجدة الرومي «الأكواريوم» في عام 2009.

أقمنا احتفالية عن مجلة «شعر» في مناسبة «بيروت عاصمة عالمية للكتاب» وبحضور شعراء مجلة «شعر». حضرت مها وقالت عبارة قلبت الاحتفال رأساً على عقب: «لا قبر ليوسف الخال في غزير». وتذكرت حين التقت أصحاب عمر يوسف الخال: «أنتم كمشة الشعراء الذين عرفّني إليهم يوسف وغيرتم وجه الشعر العربي الحديث».

في السنة الماضية وبعدما أوجعها المرض، كتبت «حكايا العراء المرعب» في شبه مصالحة مع الذات. وقفت ولملمت جراحها وروت عن الحب والصداقة والرياضة والفن والصداقة والألم. لبثت تتذكر ما قالته لها الراهبة وهي في قلب الألم: «ستظلّ مهمتك وافرة وجديرة وضرورية». وداعاً مها بيرقدار الخال.
* ناشر وكاتب لبناني

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك