ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بدر الحاج: المشروع الصهيوني يريد ابتلاع المنطقة

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

تحت عنوان «تطوّر المشروع الصهيوني في فلسطين وأثره على جنوب لبنان والجولان»، يلقي الباحث والمؤرّخ بدر الحاج محاضرةً اليوم في «مسرح المدينة»

نزار نمر
نزار نمر
الأربعاء 26 شباط 2025
يلقي الباحث والمؤرّخ بدر الحاج محاضرةً اليوم في «مسرح المدينة»
يلقي الباحث والمؤرّخ بدر الحاج محاضرةً اليوم في «مسرح المدينة»
الخط


تحت عنوان «تطوّر المشروع الصهيوني في فلسطين وأثره على جنوب لبنان والجولان»، يلقي الباحث والمؤرّخ بدر الحاج محاضرةً اليوم في «مسرح المدينة»، يتناول فيها «مسألة التوسّع الصهيوني الزاحف والاستيطان في مناطق فلسطين الشمالية، ومحاولة الاستيلاء على المزيد من أرض لبنان الكبير، إضافةً إلى محاولات الوكالة اليهودية عبر اتّصالاتها السياسية منع سكّان الجنوب من مناصرة الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936»، كما جاء في الملصق الرسمي للحدث.

في حديث معه، يشير الحاج إلى تضمّن المحاضرة ثلاثةَ محاور، ويستفيض بالشرح عن كلّ منها. «المحور الأوّل هو بدايات الاستيطان والتركيز الأساسي للمستوطنين الأوائل على شمال فلسطين، علماً أنّه لم يكن هناك شيء اسمه «شمال فلسطين»، إذ إنّه كان واحداً مع جنوب لبنان». ويضيف أنّ «في الجليل بشكل خاصّ، بما أنّه من أخصب مناطق فلسطين، كانت العين على مصادر المياه في جبل الشيخ كما الليطاني والوزّاني وروافد اليرموك، إذ إنّ المياه كانت أولويّة لدى القادة الصهاينة الأوائل مثل بن غوريون منذ ما قبل الحرب العالمية الأولى. وفي مذكّرتهم لمؤتمر الصلح عام 1919، أعلنوا صراحةً أنّ حدودهم من جنوب صيدا وتتّجه شرقاً لتشمل وادي التيم وجبل الشيخ ثمّ جنوباً نحو البحر الميت».

أمّا المحور الثاني، فسمّاه الباحث «الزحف المتواصل لابتلاع المزيد من الأرض»، ويشرح: «بعد اتّفاق بوليه ــ نيوكومب، سُلخت مناطق واسعة ممّا يسمّى «لبنان الكبير» مثل الجليل الأعلى وقسم من جبل عامل، فخُسرت 24 قرية لبنانية ومن ضمنها ما يُعرف بالقرى السبع، وكان طموحهم السيطرة على الليطاني، علماً أنّ هذا الطموح توسّع لاحقاً ليشمل كلّ لبنان والجولان ومناطق من جنوبي سوريا، وهو ما يمكن الاستدلال عليه بتوسيع الاحتلال في هذه المناطق اليوم».

المحور الثالث سيتناول ترسيمَ الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلّة، ويبدأ من الترسيم الذي «طُرح عام 1920 وثُبّت عام 1923 ضمن اتّفاق بوليه ــ نيوكومب. وبعد احتجاج الصهاينة بأنّه لم يعد من معالمَ للحدود الرسمية، حصل الاتّفاق مع الصهيوني تيري رود ــ لارسن حول الخطّ الأزرق، وسلّمت به السلطة اللبنانية المستقيلة أصلاً من كلّ موضوع الجنوب تاريخياً، رغم نقاط الخلاف» وفقاً للحاج.

ويربط الباحث تلك المحطّات بالحاضر، ولا سيّما بالاتّجاه الحالي إلى إعادة ترسيم الحدود، إذ إنّ «الهدف النهائي ابتلاع المنطقة تدريجاً». بذلك يكون هذا المحور شاملاً للمحاور السابقة كون المحطّات التاريخية السابقة أودت إلى الستاتيكو الحالي.

ومن هنا يهدف الحاج إلى لفت النظر حول الهدف الصهيوني الأخير بالابتلاع التدريجي لأراضٍ جديدة في المنطقة، إن لم يكن عسكريّاً، فعبر فرض الأمر الواقع، مثل ترسيم الحدود ومنع اللبنانيّين من استغلال مواردهم المائية على سبيل المثال لا الحصر.


لذا، يجب أن تهمّ محاضرة مماثلة كلّ لبناني ليس لأهمّية تأثيراتها في البلد والمنطقة فقط، بل أيضاً لما ستتضمّنه من تفاصيل تاريخية قيّمة قد تكون مخفيّة أو منسيّة.

* «تطوّر المشروع الصهيوني في فلسطين وأثره على جنوب لبنان والجولان»: اليوم ـــ الساعة السابعة مساءً - «مسرح المدينة» (الحمرا، بناية السارولا) ــ للاستعلام: 01/753010

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك