جان جبّور: «حبيبتنا يا طرابلس»
صدر أخيراً عن دار «جروس برس» كتابٌ جديد


في خطوةٍ تعكس مكانة طرابلس الثقافية والتاريخية، صدر أخيراً عن دار «جروس برس» كتابٌ جديد يحمل عنوان «طرابلس حاضنة الثقافة لكلّ الأزمان»، وهو عمل موسوعي يسلّط الضوء على غنى المدينة الفكري والحضاري، ويأتي استكمالاً لجهود سابقة في توثيق إرثها، تُرجمت في كتاب «طرابلس في عيون أبنائها والجوار».
الكتاب، الذي أشرف على تحريره وتنسيقه الأكاديمي جان جبّور، يجمع مساهمات أكثر من خمسين كاتباً من طرابلس والجوار، تناولوا محاور علمية وثقافية وتاريخية ودينية وسياحية، للتأكيد على الدور المحوري الذي لعبته مدينة طرابلس على مرّ العصور.
يمتد الكتاب على 416 صفحة، ويري قصة المدينة منذ جذورها الفينيقية، مروراً بازدهارها في العهد المملوكي، وصولاً إلى حاضرها الذي يشهد تحدياتٍ تتطلب إعادة إحياء تراثها ومكانتها الاقتصادية.
ينقسم الكتاب إلى ثلاثة محاور رئيسية هي: «طرابلس منارة العلم والثقافة»، و«طرابلس معالم دينية وسياحية»، و«طرابلس رؤى مستقبلية».
-
فيها قطن العلماء والمثقفون، وكانت مركزاً اقتصادياً وتجارياً يربط المشرق بالمغرب
ويشهد الكتاب على عمق الهوية الطرابلسية التي تشكلت عبر التاريخ، حيث امتزجت الثقافة العربية والإسلامية بروح المدينة التجارية والعلمية. ففيها قطن العلماء والمثقفون، وكانت مركزاً اقتصادياً وتجارياً يربط المشرق بالمغرب. إلا أن واقعها اليوم يتطلب إعادة النظر في سبل تنميتها، عبر مشاريع تهتم بالسياحة التراثية وإعادة إحياء الحرف التقليدية، وتفتح آفاقاً جديدة لشباب المدينة البحرية.
