مخرجة مصرية تواجه السجن بسبب «إهانة الفراعنة»!
أثارت فدوى مواهب الناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، ضجّة بتصريحاتها الأخيرة التي إنتقدت فيها الآثار المصرية والحضارة الفرعونية والملك رمسيس الثاني.


أثارت فدوى مواهب الناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، ضجّة بتصريحاتها الأخيرة التي إنتقدت فيها الآثار المصرية والحضارة الفرعونية والملك رمسيس الثاني.
على أثر تلك التصريحات، إرتفعت الأصوات التي طالبت بسحب الجنسية المصرية منها.
من جانبه، رفع المحامي هاني سامح دعوى أمام محكمة القضاء الإداري ضد المخرجة المصرية، متهماً إياها «بإهانة الحضارة المصرية»، وطالب بمنعها من التدريس وحظر نشاطها على مواقع التواصل. ودعا المحامي إلى «اتخاذ الإجراءات القانونية لمعاقبتها على ممارسة الدعوة الدينية والفتوى دون ترخيص واستغلال الدين لأغراض تجارية»، على حد تعبيره.
إتهم المحامي المخرجة بـ«نشر التطرّف الفكري عبر وسائل التواصل الاجتماعي واستغلال المدارس المتعاقدة معها كمنصات لترويج أفكارها الهدامة».
ليست المرة الاولى التي تثير فيها فدوى مواهب الجدل في الفضاء الافتراضي، بل سبق أن أثارت الانتقادات بعدما صرّحت أنه يجب على الفتيات عدم ارتداء الـ«هوت شورت» في المنزل، لأنّه «يظهر عورة الفتيات». كما لفتت الانتباه بتصريحاتها حول «الشياطين»، قائلة «إنّ الشياطين عند غروب الشمس تجري في الشوارع وممكن دخولها أي منزل».
