استشهاد التشكيلي الفلسطيني ضرغام قريقع
استشهد الفنّان التشكيلي الفلسطيني ضرغام قريقع (1997)، في مجزرة نفذها الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، بعد استئنافه الحرب، وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار.


استشهد الفنّان التشكيلي الفلسطيني ضرغام قريقع (1997)، في مجزرة نفذها الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، بعد استئنافه الحرب، وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار.
ونعى عدد من الفنانين والصحافيين، والمؤسسات الثقافية الفلسطينية، على منصّات التواصل الاجتماعي، الشهيد الفنّان، مستذكرين ما قدّمه من أعمال خلال حرب الإبادة على غزّة، ودوره في التعاون مع عدد من الهيئات والمراكز في مشاريع فنية.
درس ضرغام التصميم الداخلي والديكور، واتجّه نحو الرسم، كوسيلة للتعبير عن الواقع الفلسطيني في ظلّ الاحتلال. كان شريكاً لمؤسسة «فيلم لاب»، وخلال نزوحه، أسس مشروع «سينما المخيّم»، مؤمناً بدور السينما في نشأة الأطفال. أعماله كلاسيكية، حملت الطابع الفلسطيني، وتمسكت ببصيص الأمل.
برحيل ضرغام، تخسر فلسطين فناناً آخر، ينضم إلى قافلة الفنانين الذين وقعوا ضحايا للإبادة المستمرة منذ أكثر من عام. وكان من بينهم: فتحي غبن، ومحاسن الخطيب، وإيناس السقا، وهبة زقوت، وغيرهم.
