صحافيّو غزة يحترقون أحياء

«أيّ قلب يتحمّل مشهداً مماثلاً؟». عبارة كتبها أحد المعلّقين على صورة الصحافي أحمد منصور الذي إلتهمته النيران، بعدما إستهدف العدو الاسرائيلي خيمة الصحافيين والمصوّرين داخل «مستشفى ناصر» في خان يونس في جنوب قطاع غزة. وإنتشرت صور وفيديوهات مؤلمة على صفحات السوشال ميديا، تظهر حجم المأساة التي تعرّض لها صحافيّو غزة. ورغم وجود شارة الصحافة بالقرب من «مستشفى ناصر»، إلا أن العدو تقصّد إستهداف الخيم وقتلهم عمداً في محاولة لمنع نقل صورة المجازر التي يرتكبها.
"إسرائيل" أحرقتهم أحياء!!
— الحَسَني (@oumami_qouds) April 7, 2025
الصحفي الشهـ..يد : حلمي الفقعاوي
الصحفي الشهـ..يد : يوسف الخزندار
الصحفي الجريح: حسن إصليح
الصحفي الجريح: أحمد الأغا
الصحفي الجريح: محمد فايق
الصحفي الجريح: عبد الله العطار
الصحفي الجريح: إيهاب البرديني
الصحفي الجريح: محمود عوض
الصحفي الجريح: محمد… pic.twitter.com/A9j7RHqBjp
في هذا السياق، أفاق العالم اليوم على صور مهولة لأجساد الصحافيين الذي تحوّلت خيمهم إلى رماد، بعدما قرر العدو احراقهم وهم أحياء. وأجمعت التعليقات على أنّ العالم يشاهد الابادة مباشرة على الهواء من دون أن يحرّك ساكناً. وكشفت التقارير عن استشهاد عدد من الصحافيين من بينهم الصحافي حلمي الفقعاوي ويوسف الخزندار، بينما تعرضت مجموعة كبيرة لاصابات وحروق بليغة، نقلت على أثرها الى المستشفيات. وأشارت التقارير الى أن المستشفيات في غزة لا تملك المعدات والادوية اللازمة لمعالجة الجرحى، مما قد يؤدي إلى إرتفاع عدد الشهداء.
هذا ليس مشهدًا من الجحيم، بل من غزة المحاصرة؛ طائرات الاحتلال حرقت الصحفيين في خيامهم داخل مستشفى ناصر بخانيونس، فقط لأنهم نقلوا الحقيقة بعدساتهم.
— ebtisam Alsaegh (@ealsaegh) April 7, 2025
العدسة أصبحت جريمة، والحقيقة تُقصف بلا رحمة.
أي ضمير يرضى؟ وأي إنسانية تسكت؟
يجب أن يتحرك الضمير الإنساني ليوقف هذه الجريمة.
الصمت… pic.twitter.com/c0uK3u4M1k
وكان المكتب الاعلامي في غزة، قد أعلن أخيراً عن ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين الى 209، بعد استشهاد محمد صالح البردويل والصحافية هيا مرتجى بعدما توقف قلبها، خوفاً من أصوات القذائف الاسرائيلية.

