غسّان أبو ستّة «يرمّم» جراح غزة
«ليس بوسعي أن أمحو من عينيّ كلّ ما رأيت، ولا من أذنيّ الصراخ والعويل الذي سمعت، ولا من أنفي الروائح المنبعثة من الجراح المتقيّحة».


«ليس بوسعي أن أمحو من عينيّ كلّ ما رأيت، ولا من أذنيّ الصراخ والعويل الذي سمعت، ولا من أنفي الروائح المنبعثة من الجراح المتقيّحة».
بهذه الجملة، التي تظهر على شاشة سوداء مرفقة باسم الطبيب الفلسطيني البريطاني المناضل غسّان أبو ستّة (الصورة)، يُفتتح الوثائقي الذي يحمل توقيع المخرجتين كارول منصور ومنى خالدي.
يُعرض فيلم «حالة عشق» غداً في «دار النمر»، بدعوة من «مؤسسة الدراسات الفلسطينية»، ويلي العرض نقاش مع الطبيب غسّان أبو ستّة والطبيب ليث حنبلي، منسّق مشروع «توثيق تدمير القطاع الصحّي في غزّة» في «مؤسسة الدراسات الفلسطينية».
يستعرض الوثائقي سيرة أبو ستّة، الذي تحوّل إلى أحد أبرز رموز النضال الإنساني، بعدما ترك بلد إقامته في لندن وإنجازاته في جراحة التجميل، ليرمّم جراح ضحايا الإبادة في غزّة.
* عرض وثائقي «حالة عشق»: غداً – الساعة السادسة مساءً - «دار النمر» (كليمنصو، بيروت).
