«الورد جميل» وورود حلمي التوني أجملها!
معرضاً استعادياً للتشكيلي المصري الراحل حلمي التوني


افتتحت «غاليري بيكاسو» (القاهرة) أخيراً، معرضاً استعادياً للتشكيلي المصري الراحل حلمي التوني (1934 – 2024). تحت عنوان «شوف الزهور واتعلم»، يضم المعرض خمسين عملاً فنياً منتقاة من محطات مختلفة في مسيرة الفنان التي امتدت على أكثر من أربعة عقود. يستمر المعرض حتى الخامس من أيار (مايو) المقبل، متزامناً مع أجواء الربيع التي اعتاد التوني إقامة معارضه خلالها.
يُعدّ المعرض بمثابة أول إطلالة فنية كبرى لأعمال التوني بعد وفاته في أيلول (سبتمبر) الماضي، ويقدّم رؤية شاملة لمسيرته الفنية التي عكست تحولات مهمة في التشكيل المصري المعاصر. وتتنوّع الأعمال المعروضة بين اللوحات الزيتية، وأعمال الباستيل، والتصاميم الطباعية، وتمثل جميعها محطات فنية مختلفة تعكس تطور تجربة التوني ورؤيته.
-
تمثّل اللوحات المعروض محطات فنية مختلفة من مسيرة التوني
يتيح هذا المعرض فرصة لتأمّل علاقة التوني بالثقافة البصرية الشعبية، إذ قدّم قراءة حداثية لهذا الموروث عبر الجمع بين التقنيات الدقيقة والروح العفوية. كما يسلّط الضوء على مساهمته البارزة في مجال رسوم الأطفال وتصميم أغلفة الكتب، حيث أنجز أكثر من أربعة آلاف غلاف لكتب كبار الكتّاب العرب، من بينهم نجيب محفوظ، ومحمود درويش، ورضوى عاشور، وأنيس منصور.
وُلد حلمي التوني في بني سويف عام 1934، وتخرّج من كلية الفنون الجميلة (قسم الديكور المسرحي) عام 1958، واعتُبر من روّاد تصميم أغلفة الكتب في العالم العربي. نال عدداً من الجوائز الرفيعة، أبرزها «جائزة سوزان مبارك» لكتب الأطفال ثلاث مرات، و«جائزة اليونيسف» عن ملصقه للعام الدولي للطفل، إلى جانب «جائزة معرض بيروت الدولي للكتاب» ثلاث مرات متتالية بين عامي 1977 و1979

