«عين فاطمة» من غزّة إلى بيروت
في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة، يفتح «مركز النقب» أبوابه لفعالية تحمل كل ما تبقّى من أثر الصورة والكلمة. عند السادسة من مساء اليوم، يُفتتح معرض «عين فاطمة: من غزة إلى مخيم برج البراجنة - الحكاية بالصورة والدم»


في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة، يفتح «مركز النقب» أبوابه لفعالية تحمل كل ما تبقّى من أثر الصورة والكلمة. عند السادسة من مساء اليوم، يُفتتح معرض «عين فاطمة: من غزة إلى مخيم برج البراجنة - الحكاية بالصورة والدم»، الذي يستعيد مشاهد من عدسة المصوّرة الصحافية الفلسطينية فاطمة حسونة (الصورة)، ويوثّق كتاباتها الأخيرة قبل استشهادها في نيسان (أبريل) الماضي في غارة إسرائيلية استهدفت منزلها شمالي قطاع غزة.
في صور فاطمة حسونة وكتاباتها، وُلدت حياة تُجاوز الجغرافيا والحدود: مرة في غزة تحت الحصار، ومرة حين أعلنت رفضها لموتٍ صامت وعابر لا يترك أثراً. وبعد أسابيع من كلماتها، سقطت شهيدة في غارة إسرائيلية دمّرت منزلها. تركت خلفها أرشيفاً نابضاً، كانت فيه «عين غزة» التي لا تنام، تصوّر الألم، وتكثّف الحياة في ضوءٍ لا ينهزم.
عقب الافتتاح، تُقام ندوة بعنوان «طوفان الأقصى: حين أرادت غزة إنهاء النكبة»، يقدّمها المراسل السابق من غزة، أحمد شلدان، عند السادسة والنصف مساءً. لقاءٌ يعبر من المعرض إلى الحاضر، ويضيء على الحكاية الممتدة من فاطمة إلى من تبقّى في غزة، إلى أولئك الذين ما زالوا يوثقون بعيونهم ما تبقّى من وطن في الذاكرة والواقع.
* معرض «عين فاطمة: من غزّة إلى مخيم برج البراجنة - الحكاية بالصورة والدم»: اليوم ـــ الساعة السادسة مساءً، يستمر المعرض يومَي السبت والأحد 17 و18 أيار (مايو)، من الرابعة حتى السابعة مساءً ــ «مركز النقب» (مخيم برج البراجنة ـ بيروت).
