بيروت تحتفي بـ«يوم الأرشيف»
في إطار سعيه المستمر إلى الحفاظ على التراث الثقافي الحديث في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ينظّم «مرصد التراث الحديث» فعالية «يوم الأرشيف» بين التاسع والرابع عشر من حزيران (يونيو).


في إطار سعيه المستمر إلى الحفاظ على التراث الثقافي الحديث في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ينظّم «مرصد التراث الحديث» فعالية «يوم الأرشيف» بين التاسع والرابع عشر من حزيران (يونيو).
يُقام الحديث بالتعاون مع «المؤسسة العربية للصورة»، و«مكتبة يافت التذكارية» في الجامعة الأميركية في بيروت، و«المكتبة الشرقية» في الجامعة اليسوعية، و«رمان»، و«متحف سرسق»، و«متحف بيروت للفن»، و«مؤسسة البحث والتوثيق في الموسيقى العربية»، و«مختبر الأرشيف والإعلام الرقمي».
يهدف «يوم الأرشيف» الذي يُقام في فضاءات ثقافية عدة في بيروت، إلى التوعية العامة بأهمية الأرشيف بالنسبة إلى الأفراد والجماعات، وتسليط الضوء على ضرورة حفظه وتسهيل الوصول إليه من الجهات الحكومية والخاصة.
ويأتي هذا الحدث في ظل تطوّر قطاع الأرشيف في العصر الرقمي، وما رافقه من حاجة ملحّة إلى توسيع نطاق الوصول إلى المحتوى الأرشيفي، إضافة إلى «تذليل الحواجز، وتعزيز الشمول، وضمان أن تخدم الأرشيفات مختلف المجتمعات وتمثّلها حول العالم».
أُطلِق «مرصد التراث الحديث» عام 2011، بهدف رفع الوعي بأهمية حماية هذا النوع من التراث بين مختلف القطاعات وصنّاع القرار والمؤسسات، إلى جانب الجمهور العام. وقد واصل الأعضاء أنشطتهم، ولا سيما في «الأسبوع الدولي للأرشيف»، رغم التحديات المحلية الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت والأزمة الاقتصادية والاجتماعية المستمرة.
* «يوم الأرشيف»: من 8 إلى 14 حزيران (يونيو) ــ فضاءات ثقافية متعددة في بيروت وخارجها
