«ريف» تحتفي بحرّاس البيئة الشباب
لقاءات سنوية جديدة لجمعية «ريف» هذا الصيف، تحمل عنوان «جيل جديد من المدافعين عن البيئة» تمتد بين 25 و27 تموز (يوليو) الحالي في القبيات (شمال لبنان).


لقاءات سنوية جديدة لجمعية «ريف» هذا الصيف، تحمل عنوان «جيل جديد من المدافعين عن البيئة» تمتد بين 25 و27 تموز (يوليو) الحالي في القبيات (شمال لبنان).
تأتي هذه اللقاءات لتتوج تجربة تسعة أشهر من العمل مع مجموعة من عشرين شاباً وشابة تراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً، ضمن برنامج «سفراء ريف» الذي انطلق في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
على مدار الأشهر الماضية، شارك هؤلاء الشباب في جلسات توعية بيئية وأنشطة ميدانية في الطبيعة، إضافة إلى ورش فنية في المسرح وكتابة القصة والرسوم المتحركة، ما أتاح لهم التعبير عن علاقتهم بالبيئة عبر أعمال فنية جماعية.
تجمع لقاءات هذا الصيف هؤلاء السفراء مع عائلاتهم وأصدقائهم، كما تستقبل مشاركين من مختلف قرى عكار وسائر المناطق اللبنانية ومن مختلف الأعمار، في إطار برنامج يركز على التعلم المشترك والحوار بين الأجيال والأنشطة البيئية والثقافية.
تفتتح اللقاءات غداً الجمعة في جلسة حكواتي بعنوان «كتاب الطبيعة»، تتضمن قصصاً قصيرة أبدعها الشباب بإشراف الناشط البيئي أنطوان ضاهر، وتتناول مواضيع الغابات والحياة البرية والتوازن البيئي.
يلي الجلسة العرض الأول في لبنان للوثائقي الفرنسي «Vivre avec les loups» للمخرج جان-ميشيل برتران، الذي يستكشف العلاقة المعقدة بين الإنسان والذئاب، ويُختتم المساء بجولة لمراقبة النجوم من أعالي الشنبوق.
أما 26 تموز (يوليو)، فسيشهد عرض ثلاثة أعمال سمعية بصرية من إنتاج السفراء تتناول العلاقة مع الطبيعة والحياة البرية المحلية والأساطير الشعبية، وتقدم وجهات نظر جديدة حول البيئة اللبنانية وسردها الثقافي، من كوميديا بيئية عن شجرة اللزاب، إلى رحلة استكشافية في عالم الضبع المخطط، وصولاً إلى إعادة تحريك قصة شعبية عن الذئب.
يلي العروض نقاش مفتوح مع الجمهور، ليختتم اليوم بحفلة موسيقية راقصة مستوحاة من ورشة «الإيقاعات الإفريقية»، بمشاركة فرقة «إيقاع الدنيا» مع يمنى مروة، ماريليز عاد، جاد عوّادة، ومالك فليفل.
ويشمل البرنامج ورشة فخار تعرّف المشاركين إلى مكونات التراب وتقنيات جمعه بشكل مستدام وصناعة الأواني يدوياً.
تتضمن اللقاءات أيضاً جولة ثقافية بعنوان «يوم البازلت» بهدف التعرف إلى الحجر الأسود في عكار بين الجيولوجيا والفن والعمارة التراثية، وتشمل زيارة سرايا البيرة، معبد نيميسيس الروماني في منجز، ولقاء مع الأخوين داوود واكتشاف منحوتاتهما بالحجر الأسود، و«كنيسة مار دانيال» وبعض البيوت القديمة المشيدة بالحجر البازلتي.
وينظّم يوم الأحد 27 تموز (يوليو)، مسار مشي في درب المناظر الكارستية في القموعة، بطول 9 كلم، يتيح للمشاركين اكتشاف التكوينات الكلسية الطبيعية وغابات الشوح والأرز وصولاً إلى وادي البلاط وموقع النبي خالد.
* «جيل جديد من المدافعين عن البيئة»: من 25 و27 تموز (يوليو) - «غرانيرو فيردي» (القبيات). للاستعلام: 03/920301
