ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

حرّاس الثورة الشاميّة: «عقل » الشهبندر و «عضلات » الخرّاط!

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

تغيب دمشق اليوم عن مشهد القرار السياسي والثوري، وقد باتت مسرحاً للأحداث بدل أن تكون صانعة لها. غابت معها أسماء شخصياتها الوطنية التي قادت النضال السياسي من أروقة البرلمان وحارات المدينة القديمة.

الأخبار
السبت 26 تموز 2025
جنودة فرنسيون في دمشق عام 1925
جنودة فرنسيون في دمشق عام 1925
الخط

تغيب دمشق اليوم عن مشهد القرار السياسي والثوري، وقد باتت مسرحاً للأحداث بدل أن تكون صانعة لها. غابت معها أسماء شخصياتها الوطنية التي قادت النضال السياسي من أروقة البرلمان وحارات المدينة القديمة.

وبينما يعتصم مواطنون أمام مجلس الشعب السوري، مطالبين بوقف نزيف الدم السوري، ويُعتدى عليهم من قبل مثيري الشغب، تعود الذكرى المئوية للثورة السورية الكبرى، حاملةً معها سِيَر أبطالها المقاومين والسياسيين.

عبد الرحمن الشهبندر وحسن الخراط

من بين هؤلاء يبرز اسم الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، مؤسس حزب «الشعب»، الذي لعب دوراً بارزاً في التحضير لانطلاق الثورة السورية الكبرى في دمشق والغوطتين، مواكباً ثورة سلطان باشا الأطرش في السويداء. إلى جانبه، سطع نجم المجاهد الشعبي حسن الخراط من حيّ الشاغور، الذي وصفه الشهبندر بـ «الاشتراكي العملي» رغم أمّيته، إذ لم يُعرف عنه دخوله المدرسة.

  • قاد حسن الخراط إحدى أبرز عصابات الثوار، التي بدأت باسم «عصبة الشاغور»
    قاد حسن الخراط إحدى أبرز عصابات الثوار، التي بدأت باسم «عصبة الشاغور»

تقاطعت سِيَر الرجلين حين تولى الخراط، الحارس الليلي البسيط في الشاغور، مهمةً سرّية لنقل الضابط المنشق عن الفيلق السوري الذي نظّمته فرنسا فوزي القاوقجي إلى جبل العرب للمشاركة في الثورة. وهناك التقى الشهبندر إلى جانب سلطان باشا الأطرش.

وبعد نجاحه في المهمة، التحق الخراط بعصابات المقاومة في بساتين الغوطة الشرقية، مشاركاً في معارك عدة ضد القوات الفرنسية.

قاد حسن الخراط إحدى أبرز عصابات الثوار، التي بدأت باسم «عصبة الشاغور» ثم عُرفت لاحقاً بـاسمه. اتخذت من قريتي عقربا وبيت سحم مقراً لها، وضمت متطوعين من مناطق عدة مثل جرمانا وكفر بطنا والمليحة. وتُبرز هذه التجربة مجدداً الدور المحوري الذي تؤديه المناطق الريفية والمهمشة في إشعال الثورات، قبل أن تُقصى لاحقاً عن المشهد السياسي المستقرّ.

وُصف المجاهد الشعبي حسن الخراط بـ «الاشتراكي العملي» رغم أمّيته

برز الخراط كأحد القادة الميدانيين خلال معركة المصفحات في شوارع دمشق، كما شارك في محاولة اغتيال المندوب الفرنسي الجنرال ساراي داخل قصر العظم، بتخطيط من الشهبندر.

وقد استُشهد الخراط برصاصة في صدره قرب بستان الذهبي في الغوطة. وكتب عنه الشهبندر «كان رجلاً ربعة، في الخمسين من عمره، أميّاً لم يفسد التعليم غرائزه الطبيعية».

  • في تموز 1940، اغتيل عبد الرحمن الشهبندر في عيادته في حي الشعلان
    في تموز 1940، اغتيل عبد الرحمن الشهبندر في عيادته في حي الشعلان

أما الشهبندر، فقد حُكم عليه بالإعدام من قِبل السلطات الفرنسية بسبب دوره في المقاومة في الغوطة، ما اضطره إلى الهرب إلى الأردن، ثم العراق، فمصر، حيث عمل طبيباً في القاهرة لعشر سنوات. بعد توقيع معاهدة الاستقلال عام 1936، أُلغي حكم الإعدام، فعاد إلى دمشق وسط استقبال شعبي حاشد. لكنّ موقفه الرافض للمعاهدة دفعه مجدداً إلى صفوف المعارضة، فقاد التظاهرات ضد الفرنسيين، وهاجم زعماء الكتلة الوطنية الذين وقّعوا الاتفاق مع دولة الانتداب.

في تموز (يوليو) 1940، اغتيل الدكتور عبد الرحمن الشهبندر في عيادته في حي الشعلان. وقد وجِّهت أصابع الاتهام إلى أطراف داخلية، من رجال دين محافظين وقادة في الكتلة الوطنية، أزعجهم حديثه عن مواصلة النضال للحصول على الاستقلال التام، ومطالبته بتحرير العقل والفكر في الإسلام.

وبذلك أحياناً ينفذ البعض ما لم يستطع الاستعمار تنفيذه باستهداف أبناء الوطن الواحد وشخصياته الوطنية.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك