ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

... وانهمرت الدموع أمام «مستشفى خوري»

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

تلخّص أغنية «سألوني الناس» للسيدة فيروز، التي ألّفها منصور الرحباني ولحّنها الراحل زياد الرحباني، مشاهد الفقد والوداع. تلك الأغنية كانت ثمرة تعاون بين فيروز وابنها الراحل

زكية الديراني
زكية الديراني
الثلاثاء 29 تموز 2025
(هيثم الموسوي)
(هيثم الموسوي)
الخط


تلخّص أغنية «سألوني الناس» للسيدة فيروز، التي ألّفها منصور الرحباني ولحّنها الراحل زياد الرحباني، مشاهد الفقد والوداع. تلك الأغنية كانت ثمرة تعاون بين فيروز وابنها الراحل، شكّلت عنوان رحلة زياد الأخيرة التي انطلقت صباح أمس من أمام «مستشفى خوري» في الحمرا، ووصلت ظهراً إلى «كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة» في بكفيا .

هتف يحيا المصري:
«زياد ما بموت، فلنصفّق لزياد»


على وقع «سألوني الناس»، تجمّع محبو زياد أمام المستشفى الذي احتضن جثمانه، وراحوا يدندنون الأغنية، مستحضرين صورة الأم الثكلى التي مشت في جنازة ابنها. كان يوم وداع زياد الرحباني صعباً، ومكلّلاً بالدموع والورود التي تناثرت على الجثمان.

وداع بلا بهرجة

الانتظار في العموم أمر مرهق، فكيف إذا كان انتظار خروج جثمان زياد من مدخل المستشفى؟ كان الوداع شعبياً وصادقاً، خالياً من الشخصيات السياسية والتصريحات المبتذلة وما يُسمّى بالنجوم.

فكيف يحضر هؤلاء عزاء الرحباني وهو من أشدّ منتقدي الفن الاستهلاكي؟ أيضاً، غابت الدولة عن وداع الرحباني، ما أثبت مجدداً غياب الأمل في السلطة السياسية الحاكمة.

تساءل بعضهم عن دور وزير الثقافة غسان سلامة الذي تقاعس عن أداء واجبه. وفيما أصدرت الحكومة اللبنانية قرار حداد على الملكة إليزابيث الثانية عام 2022، فإنها لم تأتِ على ذكر الرحباني.

كان وداع زياد يليق به ويشبهه بتواضعه وعفويته. امتلأ بالمشاعر الصادقة التي جمعت بين فقدان زياد الفنان في مرحلة حرجة يمرّ بها لبنان، وبين زياد الإنسان المعروف بتواضعه وأخلاقه. أظهر أصدقاء الرحباني حزنهم العفوي، وانهمرت الدموع، فيما وزِّعت الورود الحمراء وتميّزت التغطية الإعلامية بفتح الهواء مباشرة لنقل مشهد خروج الجثمان.

مشهد شعبي متنوع ومتضامن

كان الحضور يُشبه صورة الأعمال التي اشتهر بها الرحباني. حضور شعبي من مختلف المناطق والطوائف، من أصدقاء ومعجبين وجيران ومحبّي فنّه.

حضرت الكوفية الفلسطينية، رمز القضية الأولى التي لم يتخلَّ عنها زياد، وصورة المناضل جورج عبدالله. كذلك، استُحضر طيف السيد الشهيد حسن نصرالله على لسان الحضور الذي أجمع على أنّ هذه مرحلة فقدان لشخصيات لبنانية لن تتكرر. كما كان حاضراً الطبيب الفلسطيني والمناضل غسان أبو ستة، إلى جانب الأسيرة المحررة سهى بشارة.

كان الحضور أشبه بفرقة موسيقية تدندن أغاني زياد. يتسابق الجميع لاستحضار جملة من إحدى أغانيه لينطلق الباقون بالغناء: من «أنا مش كافر» إلى «تلفن عياش» وغيرهما، رددها الحضور وسط الشارع المؤدي إلى «الجامعة الأميركية». مصدر الصوت كان الدراجة النارية التي ركنها البيروتي يحيا المصري، واضعاً موسيقى زياد بصوت عال.

ثم راح يهتف: «زياد ما بموت، فلنصفّق لزياد». حضور حفظ ايفيهات زياد غيباً وتأثر بشخصيته وكاريكاتيراته التي حفرت مكانتها في الوعي الجمعي.

شارع الحمرا كان له مكانة خاصة في سيرة زياد. من هناك، بدأت رحلته الأخيرة التي انتهت في بكفيا، حيث جُمعت العائلة: والدته فيروز، شقيقته ريما، وأقاربه. كانت لحظة الوداع مؤثرة، وقد سلّطت الأضواء على الأم الثكلى التي ألقت نظرة الوداع الأخيرة على ابنها.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك