نايلة كلزي هائمة في الوجوه


يستمر معرض Boundless Tiles للفنانة اللبنانية الكندية نايلة كلزي (الصورة)، في فندق «سمولفيل»، حتى 31 آب (أغسطس) الحالي.
وتركز لوحات كلزي، المنفذة بالأكريليك والوسائط المختلطة، على الوجوه، وخصوصاً الوجوه الجانبية، مستعيدة خطوط طفولتها، ومستخدمة التكرار كعنصر بصري يعكس خلفيتها العلمية. وتعبّر في سلسلتها Connection، عن قناعتها العميقة بترابط البشر وتداخل مساراتهم، متأثرة بتجربتها الشخصية بين الحرب والاغتراب.
وُلدت كلزي في بيروت عام 1970، وبرز شغفها بالفن منذ طفولتها، إذ اعتادت رسم الوجوه على هوامش دفاترها المدرسية. ورغم نصيحة والدها بدراسة علوم الحاسوب، عادت لاحقاً إلى عشقها الأول: الرسم. بعد سنوات من التفرغ للعائلة والعمل، أسّست مرسمها عام 2017 وبدأت مسيرتها الفنية مجدداً، مستلهمة أعمالها من أسماء عالمية مثل بول غوغان، ومعتمدة ألواناً جريئة وغنية.
Boundless Tiles: حتى 31 آب (أغسطس) - فندق «سمولفيل» (بدارو). للاستعلام: 76/159711
