لمحات


■ نائلة الوعري
عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»، صدر كتاب «مسيرة النضال الشعبي في القدس العاصمة 1917 – 2025» للباحثة الفلسطينية نائلة الوعري. عمل توثيقي تحليلي يتناول مسار النضال الشعبي الفلسطيني الممتد لأكثر من قرن في أبعاده السلمية والمدنية واللاعنفيّة. ينطلق الكتاب من لحظة دخول الاحتلال البريطاني إلى فلسطين عام 1917، مروراً بمرحلة المشروع الصهيوني وتأسيس كيان الاحتلال، وصولاً إلى عام 2025، مع التركيز على القدس باعتبارها القلب النابض للقضية الفلسطينية ورمز الهوية الوطنية الجامعة.
■ سنان جان وآرا هاليجي
يقدّم كتاب «إخوة الدم» الصادر عن «دار الفارابي» إطلالة مؤثرة على ذكرى المجازر الأرمنية عام 1915، حين تحوّل الأناضول إلى مسرح لمأساة إنسانية كبرى أودت بحياة مئات الآلاف وشرّدت من تبقى من موطنهم التاريخي. ينطلق الصحافي الهولندي ــ التركي سنان، برفقة الفنان المسرحي الهولندي ــ الأرمني آرا، في رحلة ميدانية عبر القرى والبلدات والجبال التي ما تزال شاهدة على تلك الأحداث المأساوية. عبر هذا المزج بين السرد التوثيقي والبُعد الإنساني، يقدّم العمل شهادة حيّة على قوة الذاكرة وقدرتها على مقاومة النسيان.
■ محسن ميلاني
يناقش الباحث السياسي الإيراني محسن ميلاني في كتابه «صعود إيران وتنافسها مع الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط» الصادر عن «دار نوفل/ هاشيت أنطوان» كيف تحوّلت إيران من دولة معزولة ومحاصَرة إلى قوة إقليمية نافذة في قلب الشرق الأوسط، رغم العقوبات والضغوط الأميركية المتواصلة.
يستعرض ميلاني، بتحليل تاريخي وإستراتيجي، جذور العداء بين واشنطن وطهران منذ الثورة الإسلامية عام 1979، ويُظهر أن هذا الصعود لم يكن نتيجة تفوّق اقتصادي أو عسكري مباشر، بل ثمرة لسياسة خارجية مرنة وقائمة على استثمار التناقضات الإقليمية، ما جعل من إيران لاعباً رئيسياً وخصماً إستراتيجياً للولايات المتحدة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.
■ زياد عبد الله
في مجموعته القصصية «سورية يا حبيبتي» (محترف أوكسجين للنشر)، يقدّم الكاتب السوري زياد عبد الله فسيفساء إنسانية تنبض بالحياة رغم الظلال الثقيلة للموت والدمار. عبر ست عشرة قصة، يستحضر وجوهاً منسيّة، وأصواتاً مكسورة، وأحلاماً تصرّ على البقاء، كأنها حرّاس الحياة في زمن الغياب. بأسلوب يراوح بين الواقعية القاسية والخيال العجائبي، تتسلل القصص إلى هوامش الحرب السورية، لا لرصد فظاعاتها فقط، بل لتأمّل آثارها المتراكمة في الوجدان والذاكرة.
■ مؤسسة الدراسات الفلسطينية
يُقدّم كتاب «في المواقف الإسرائيلية ما بعد حكم الأسد: سعي للتجزئة وإعادة رسم النفوذ» (مؤسسة الدراسات الفلسطينية) قراءة تحليلية مُعمّقة لمجموعة من الدراسات الإسرائيلية التي ظهرت بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024، وقد أعدّ الكتاب سليم سلامة وتصدّرته مقدمة بقلم أنطوان شلحت. يضمّ الكتاب ترجمات منتقاة تسلط الضوء على الكيفية التي قرأت بها النخب الإسرائيلية هذا التحول المفصلي في تاريخ سوريا الحديث، وعلى الخطط والإستراتيجيات التي تسعى إسرائيل إلى تنفيذها في ظلّ الغموض الذي يكتنف النظام الجديد بقيادة أحمد الشرع.





