صورة وخبر
على جدران بيت الطفولة المليئة بالفجوات من غارة إسرائيلية في الحارة القديمة من بلدة العبّاسية (جنوبي لبنان) اختار التشكيلي ناصر عجمي أن يعلّق لوحاته.


على جدران بيت الطفولة المليئة بالفجوات من غارة إسرائيلية في الحارة القديمة من بلدة العبّاسية (جنوبي لبنان) اختار التشكيلي ناصر عجمي أن يعلّق لوحاته.
معرض «زيتون» اسم أراده عجمي تكريماً لشجرة الزيتون التي انطلقت إلى العالم من جبل عامل والجليل، كأنها تجسّد شهداء الحرب الإسرائيلية في لبنان وفلسطين.
أمّ المعرض هي لوحة «سنبقى» (4,50 × 2,00 م) تجمع زيتونة وكوفية وتراباً مستوحاة من صورة شهيد بكفن، إلى جانب لوحات «الزيتون الأحمر» و«الزيتون الأخضر» و«صيدا بوابة الجنوب» و«بيروت» و«انفجار».
«صوَر شهداء غزة الملفوفين بأكفان بيضاء حرّضني على حمل الريشة والبدء في الرسم» يقول عجمي الذي نبش ذكرياته العائلية، وعلّق شجرة العائلة فوق البيانو المحطّم في صدر البيت. يقول: «المعرض بين الركام هو جزء من إعادة بناء الذاكرة، وهو مقاومة بالفن والريشة والثقافة».
