لوحات تشهد على ذاكرة الحرب والجرح
يستضيف «بيت بيروت»، بين 23 و25 تشرين الأول (أكتوبر)، المعرض الفني «Scarlet Ruins, Silent Canvases» (أنقاض قرمزية، لوحات صامتة)، بإشراف القيّمة الفنية ماريا مقبل.


يستضيف «بيت بيروت»، بين 23 و25 تشرين الأول (أكتوبر)، المعرض الفني «Scarlet Ruins, Silent Canvases» (أنقاض قرمزية، لوحات صامتة)، بإشراف القيّمة الفنية ماريا مقبل. تقدّم مقبل مشروعها بوصفه تأمّلاً في العلاقة بين الفنّ والنزاع والذاكرة في الشرق الأوسط. فالعنوان نفسه يحمل مفارقة المعنى: «القرمزي» يُحيل إلى الدم والاستعجال والجرح، فيما «الأنقاض» تشير إلى ما تبقّى بعد الخراب، و«اللوحات الصامتة» إلى الشهادات الهادئة التي تقدّمها الصورة حين تعجز الكلمات.
يضمّ المعرض أعمالاً لفنانين بارزين مثل أيمن بعلبكي، تغريد درغوث، بول غيراغوسيان، ومحمد سعيد بعلبكي، حيث تتحوّل اللوحات إلى ذاكرة حيّة للمقاومة والفقد، تتلمّس أثر الحرب في الوجوه والمدن والأجساد.
ترى مقبل أن «الفنّ لا يعكس الصراع فقط، بل يمتصّه ويحوّله ويحتفظ بآثاره». وهي تسعى عبر هذا المشروع إلى إعادة الفنّ الشرق أوسطي إلى مركز السردية العالمية، بعيداً من النظرة التزيينية أو الاستشراقية، ليُقدَّم بوصفه جسراً بين الذاكرة والأمل، ومساحةً للتأمل في ما يبقى بعد الدمار: القصص، الثقافة، والإبداع الذي يرفض الزوال.
* «Scarlet Ruins, Silent Canvases»: بين 23 و25 تشرين الأول (أكتوبر) - الساعة 12 ظهراً - «بيت
