أدونيس: الشعر سؤال... والدين جواب
زمن كاملٌ تجاوز التسعين عقداً وأدونيس يولّد فينا الرؤيا، ويفتح أمامنا أفقاً شعريّاً ومعرفيّاً يجذبنا كالمجهول المضيء، ويهزنا بأسئلته الكبرى التي تستدعي التمرد واليقظة بالمعنى الكوني الأوسع.


زمن كاملٌ تجاوز التسعين عقداً وأدونيس يولّد فينا الرؤيا، ويفتح أمامنا أفقاً شعريّاً ومعرفيّاً يجذبنا كالمجهول المضيء، ويهزنا بأسئلته الكبرى التي تستدعي التمرد واليقظة بالمعنى الكوني الأوسع. «مهيار» يخاطبنا من قلب تراثنا ولغتنا وانقلاب التأويل والرفض على المؤسسة، و«المطابقات والأوائل» تستدعي هويتنا نحو صيغة مبتكرة ومحررة، تُعيد حضور البشري في الإلهيّ، والمطلق في النسبي، وتبشّر بمستقبل يرتفع فيه الشعر فوق التاريخ واللاهوت والفلسفة والتكنولوجيا وكل الخطاب النسقي، ويتجاوز الفكرة التي تؤسس للسلطة على البطش والطغيان، لنصغي للقصيدة في كل بهائها، حين تفرض قدرتها المدهشة في الإيقاظ والخلق.
