ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

سوريا الجديدة تشطب تاريخ حسن م يوسف

ثقافة
|آداب وفنون
حفظ المقالة

صاحب رائعة «إخوة التراب»‏، والفنان الذي هندس شخصية «مفيد الوحش»‏ بعدما رسمها المبدع حنا مينا على الورق، لم تقبله سوريا الجديدة في اتحاد كتّابها

إسراء اسماعيل
إسراء اسماعيل
الأحد 12 تشرين اول 2025
سوريا الجديدة تشطب تاريخ حسن م يوسف
الخط

بين الدالية في ريف جبلة ودمشق، خط الكاتب والصحافي السوري حسن م يوسف عشرات الإنتاجات، بين كتب ومسلسلات ومقالات صحافية، صاغ فيها ارتباطه الوثيق بسوريته، وعتبه على هويته، مذكراً أينما ورد اسمه بأن سوريا الولّادة لها رحم لا يمل تدوير المبدعين وإنتاجهم بما يصلح لكل زمان ومكان.

صاحب رائعة «إخوة التراب»‏، والفنان الذي هندس شخصية «مفيد الوحش»‏ بعدما رسمها المبدع حنا مينا على الورق، لم تقبله سوريا الجديدة في اتحاد كتّابها. إلى جانب عدد من الشخصيات، ورد اسمه في قائمة طويلة من المعاقبين بتهمة «الخروج عن مبادئ الاتحاد، وعدم الدفاع كفاية عن حق الإنسان في الحرية والكرامة»‏، إلى جانب التحريض ضد السوريين!.

الكاتب الذي عُرف بعاموده الصحافي الساخر في جريدة «تشرين»‏ سابقاً، الذي كان منبراً للنقد البناء حيال كل مرفوض في أعراف سوريا والسوريين، أصبح اليوم متهماً بالتحريض على أبناء بلده، ويستحق عقوبة الاستبعاد. أمر فوجئ به كل من يعرف يوسف عن كثب، ومن قرأ له يوماً، حتى أنّ الأمر أدهش الكاتب نفسه.

وعبر حسابه على فايسبوك علّق على القرار بالقول: «المضحك في هذه المسألة هو أني تفاءلت خيراً عندما قرات نبأ «تعيين»‏ الناقد د. أحمد جاسم الحسين رئيساً لاتحاد الكتاب العرب، وعلى أي حال أود أن أشير أنني لم أكن يوماً عضواً في اتحاد الكتاب العرب»‏.

وأوضح يوسف شكل عضويته في الاتحاد قائلاً: «كل ما هنالك هو أن د. نضال الصالح، حضر، عندما كان رئيساً للاتحاد، قبل سنوات محاضرة لي في المركز الثقافي في بانياس، وأبلغني أن رئاسة الاتحاد قررت أن تمنحني عضوية الشرف، غير أني لم أتابع الأمر ولم احصل على بطاقة الاتحاد».‏

ما يؤسف اليوم في الواقع الثقافي السوري هو إقصاء النخب بناءً على تهم جاهزة كلها يتعلق بالتحريض وعدم إدانة مجازر النظام السابق، بحسب بيانات الاستبعاد الرسمية لصالح تعويم أسماء لم يسمع السوريون بإصدار جاد واحد لها، وإغراق من كان ركيزة أساسية في تشكيل وعي السوريين الثقافي والمعرفي.

في حالة الكاتب حسن م يوسف، لا صوابية في القرار كيفما نظرنا إليه، هو الكاتب الذي لطالما سخر من هزلية الواقع على اختلاف الأنظمة. تكلم بلسان كل السوريين عن الحرية والكبت، والقلّة والهموم، وعن تفاصيل الحياة اليومية الصعبة كضريبة فرضت على السوري بفعل ما يحمل من انتماء وهوية.

والسؤال: إذا استبعد حسن م يوسف من اتحاد الكتاب، فمن يجدر به البقاء؟

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك